حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
اتجهت عدسات مصوري شرق آسيا نحو جناح منطقة القصيم المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة “جنادرية 28” لتسلط الضوء على الجمل تارة، وموقد النار (الكمار) تارة أخرى، مسجلين مختلف أنواع التراث الذي يعبر عن تاريخ منطقة القصيم.
ووقف أحد مصوري جمهورية الصين، أمام المبنى الطيني في جناح القصيم، ليلتقط بعدسته ما يحتوي من مقتنيات وأباريق ومعاميل خاصة بإعداد القهوة والشاي، ليتحول المكان إلى مسرح للفلاشات البيضاء.
ومن جانبه، عبر مصوّر ياباني عن سعادته بتجربته في التوثيق والتصوير لتراث المملكة، خاصة تراث منطقة القصيم، مبيناً أنه أدرك من خلال ما التقطته عدسته مدى عمق تاريخ المملكة، وما تحمله من موروثات شعبية متميزة.
وأشاد المصور الياباني بمنطقة القصيم لنكهتها الخاصة التي استشعرها من خلال شموليتها، واتصالها الوثيق ببيئتها المحلية الطبيعية.
وفي جانب آخر من مقر جناح منطقة القصيم، توقف أحد المصورين الصينيين أمام الإبل ومجسم بئر الماء، وأصبح صيداً لعدسات بقية الزملاء من المصورين الذين رسموا بعدساتهم توليفة حضارية جمعت التقنية في أوج عزها ممثلة في الكاميرات الرقمية الحديثة، وبين الثقافة الصينية، والقيمة الاعتبارية للإبل عند العرب، لتتسابق الفلاشات على التقاط ذلك المشهد.
واستقطبت هذه الصور المعبرة، العديد من هواة التصوير من مختلف الجنسيات، للحاق بدرب المصورين الصينيين واليابانيين الذين لفتوا بعدساتهم انتباه الزوّار، وحركوا تجاه منطقة القصيم أنامل وعيون المحترفين والهواة.