تسليم وحدات سكنية لـ 9 ألاف أسرة من أهالي الأحياء العشوائية بجدة
الأمن السوري يجلي 850 مدنيًا من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
بلجيكا تحتجز شحنة ضخمة من الكوكايين تزن 5.7 أطنان
فيصل بن فرحان يصل إلى واشنطن في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره الأمريكي
السعودي للإعلام 2026.. كيف يتحول المحتوى المحلي إلى بوابة تصدير منتجات السعودية؟
فيصل بن خالد يستقبل محافظ رفحاء لاستعراض سير العمل والمشروعات الجارية
ضوابط إيجار لتعديل بيانات العقود قبل مرحلة التوثيق
معالجة أكثر من 31 ألف حفرة في شوارع وطرق المدينة المنورة خلال ديسمبر
ضبط مواطن نقل حطب محلي في الرياض
رياح شديدة على منطقة حائل
تحتلّ منطقة الباحة المرتبة الأولى في جمال الطبيعة الخلابة ووجود الغابات الخضراء البكر التي لم تطلها أعمال ومشاريع يدوية جارفة، إضافة لجريان الكثير من الأودية وعدد كبير من القرى الأثرية المهجورة.
ولكن على الرغم من وجود سياحة وأمطار ومساحات خضراء طبيعية وقرى أثرية، إلا أنها لم تُستثمر بشكل جيد ومناسب يوفر الراحة والتنقل والارتياح والاستمتاع والاستكشاف للمصطاف والزائر فترة تواجده في المنطقة.
ومع جمال طبيعتها وسحرها الأخّاذ وتمتعها بعدد كبير من القرى والحصون الأثرية منها ما هو معروف مثل قرية ذي عين وقرية الأطاولة التي يتم استثمارهما وتهيئتهما للزوار وعمل أنشطة ترفيهية في أوقات العطلات الصيفية؛ إلا أن هناك قُرى وحصونًا جميلة ما زالت تحتفظ بهويتها القديمة لأهالي المنطقة لم يتم ترميمها، ولا حتى الاهتمام بها أو مجرد الاطلاع عليها، فتُركت على ما هي عليه؛ فطالها الاندثار والإهمال حتى سقطت وتهالكت وأصبحت مأوى للعمالة السائبة والحيوانات الضالة.
لماذا لا يُعاد ترميمها وتهيئتها لتكون مقصدًا للسياح والمُصطافين وتكون وجهة سياحية على مدار السنة وتُستثمر بشكل جيد مثل مشروع الاستثمار التراثي السياحي “إعمار الديار” الذي تنفذه منطقة عسير في محافظاتها، وكذلك فرصة ودعم لتوظيف شباب المنطقة.
وفي جولة لـ”المواطن” على الحساب الرسمي للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني للفعاليات التي ستُقام في إجازة منتصف العام وجدنا جميع المناطق لها فعاليات ومكتوبة إلا منطقة الباحة!
“المواطن” بعثت لمدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة الباحة زاهر محمد الشهري الذي أحالنا إلى محمد البيضاني، ومن ثم تحويلنا للتواصل مع المختص عن الآثار والتراث بدر الزهراني، إلا أنه لم يتم الإجابة عن التساؤلات منذ 14 يومًا وحتى ساعة كتابة الخبر؛ ووجهنا عددًا من الأسئلة:
* ما دور سياحة الباحة في البحث والاهتمام بالقرى الأثرية في المنطقة؟
* هناك قرى أثرية لم تأخذ حقها في الترميم والاهتمام من السياحة مع أنها تستحق ذلك لجمالها؟
* هل هناك جدول معد من قبلكم لمعرفة القرى الأثرية في المنطقة وإحصائها وإعادة ترميم الأفضل منها؟
* قرية الظفير الأثرية بعد ترميمها وتهيئتها ما زال هناك أماكن فيها غير مهيأة، إضافة لتواجد عمالة وافدة تسكن فيها، هل هي مسكن للعمالة أم قرية أثرية للزوار؟
* لماذا قرية ذي عين الأثرية دخول السيارات بـ40 ريالًا، هذا السعر أليس مبالغًا فيه؟
* ما دور سياحة الباحة في التعريف بالقرى والأماكن الأثرية للمصطافين والزوار والمواطنين لمعرفة أماكن تواجدها؟
زوار ومصطافو المنطقة وكذلك الأهالي؛ عند بحثهم عن أماكن أثرية وتراثية جديدة يودون زيارتها يصعب عليهم وجود شيء؛ فلا يوجد تعريف بها في الحساب الرسمي للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أو حتى كتيبات أو ملصقات تعريفية غير قرية ذي عين والأطاولة فقط.
فأذواق الناس تختلف ليس فقط جو دافئ وطبيعة هناك من يهوى المتاحف والآثار والتراث وصعود المرتفعات والأماكن الغريبة والمختلفة وغيرها الكثير.
فقد أصبح الشخص له عين ثالثة، وهي عين العدسة يلتقط بها ما يحلو له ويميز المكان فينقل، إما صورة جميلة تبقى في ذاكرته يحدث بها من يرى، أو صورة سيئة يتهكم بها في كل مكان، ومنطقة الباحة تستحق الأفضل والأجمل؛ لأنها جميلة.
