ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الثلاثاء، إن تصريحات مسؤولين أمريكيين من البنتاجون حول توجيه ضربة قطع الرأس إلى الكرملين، هي في الواقع تهديد بالتصفية الجسدية لرئيس الدولة الروسية، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف لافروف، وفقًا لوكالة “تاس” الروسية: واشنطن ذهبت أبعد من الجميع، هناك بعض المسؤولين من البنتاجون هددوا بتوجيه ضربة قطع الرأس إلى الكرملين، في الواقع نحن نتحدث عن تهديد بالتصفية الجسدية لرئيس الدولة الروسية.
وحذر لافروف، من أنه إذا قام شخص ما برعاية مثل هذه الأفكار فعليه أن يفكر مليًا في العواقب المحتملة لمثل هذه الخطط.
ونوه لافروف إلى ما صدر من مسؤولين غربيين وتصرفاتهم وإشاراتهم إلى مواجهة نووية، وأضاف: يبدو أنهم تخلوا تمامًا عن اللباقة. فمن الواضح أن ليز تراس رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، أعلنت خلال المناظرة التي سبقت الانتخابات أنها مستعدة تمامًا لإصدار أمر بتوجيه ضربة نووية.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى الاستفزازات التي يرتكبها النظام في أوكرانيا، قائلًا: ناهيك عن الاستفزازات الخارجة عن المنطق لنظام كييف، مشيراً إلى أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي وصل به الأمر إلى مطالبة دول الناتو بتوجيه ضربات نووية وقائية إلى روسيا.
وتابع : وهذا أيضًا يتجاوز حدود ما هو مقبول.
وبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العملية العسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، بهدف القضاء على النازية في أوكرانيا ونزع سلاحها، قائلًا إنهما يشكلان تهديدًا لروسيا. وتقول كييف وحلفاؤها الغربيون إن الغزو الروسي ما هو إلا استيلاء استعماري على الأراضي.
وصمد تحالف الدول المعارض للغزو الروسي لأوكرانيا – من أعضاء حلف شمال الأطلسي إلى حلفاء للولايات المتحدة مثل اليابان وأستراليا – متحديًا التوقعات بأن ارتفاع أسعار الطاقة الذي كانت الحرب أحد أسبابه قد يؤدي لانقسام التحالف.