ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أكد الدكتور الأكلينيكي النفسي “وليد الزهراني لـ “المواطن” أن اقتناء الفئة الضالة إلى عدد من الكتب التي تعمل على فهم الأشخاص وشخصياتهم ومدى تقبلهم إلى الانصياع لفكرة معينة.
ولفت إلى أن بيان الداخلية أمس أظهر عدة كتب يقتنونها، حيث إنه بالنظر لمحتويات الكتب المضبوطة تتضح طرق كثيرة لإقناع الأشخاص، وكذلك معرفة الشخص الذي أمامه هل هو صادق أم لا؟ وكذلك من تحركاته أمامه وتفحص خصائص الشخص وحتى طريقته في جلوسه.
وأكمل بقوله: الكتب ليست حصراً على دولة معينة، حيث إنها منتشرة ومفيدة للأشخاص الذين يهتمون بالإقناع، إذ يعمد العاملون في بعض التنظيمات الإرهابية إلى العمل بالأساليب الموجودة بالكتب لإقناع الأشخاص وصغار السن وتغيير تفكيرهم وغسل أدمغتهم، وبالانضمام إليهم ومنظماتهم الإرهابية. كذلك يؤكد امتلاك “الهالكين الذي قضوا حتفهم على يد رجال الأمن” لتلك الكتب؛ أنهم يعملون على نشر أفكارهم وتوجهاتهم وكيفية إقناع الأشخاص الآخرين بأساليبهم.
وحذر الزهـراني من إهمال الآباء والأمهات في مراقبة أبنائهم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ” تويتر، فيسبوك ” وغيرها من وسائل التواصل.
حيث إن أكثر التنظيمات الإرهابية جندت عدداً كثيراً من المنتمين إليهم لبث شرورهم عن طريق معرفات بمواقع التواصل الاجتماعي للتجنيد الإلكتروني، وهي الوسيلة الجديدة لداعش لاستهداف الشباب السعودي لنشر أفكارهم والترويج لها وكسب تعاطف الآخرين.
