قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
توالت ردود الفعل الغاضبة من تصريحات وزير العدل المصري السابق أحمد الزند، تجاه مقام النبوة بعد حديثه لإحدى القنوات الفضائية والذي قال فيه: إنه يمكن حبس أي أحد يخالف القانون حتى لو كان “النبي صلى الله عليه وسلم”، والمطالبات بمقاضاته من كل أطياف المجتمع في دول عربية وإسلامية.
ففي المملكة وبالتحديد بمدينة الطائف تقدم مستشار قانوني مصري برفع دعوى قضائية ضد الزند الوزير السابق، لدى هيئة التحقيق والادعاء العام بالمحافظة، وتسلمت دائرة التحقيق الدعوى المرفوعة ووعدت بالنظر فيها.
“المواطن” حصلت على وقائع الدعوى التي قدمها المستشار كامل عادل التي تستند على المادة الرابعة من نظام المرافعات الشرعية؛ حيث تناولت ما قام المدعى عليه بتوجيه الإهانة والتطاول على نبينا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم، قام فيه المدعى عليه مساء يوم الجمعة الثاني من شهر جمادى الآخرة من عام 1437هـ، أثناء حوار تلفزيوني ببعض العبارات التي تمثل إهانة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأشار المستشار في دعواه إلى أن ما قام به المدعى عليه يمثل إهانة كبيرة للنبي الكريم، وأمر مرفوض جملة وتفصيلًا، وخطأ جسيم ارتُكب في حق المصطفى “صلى الله عليه وسلم”، وهو أمر محظور شرعًا.
وطلب في دعواه بوضع المشكو في حقه على قائمة ترقب الوصول وتحريك الدعوى الجنائية ضده؛ لاستكمال الإجراءات القضائية للحكم بما يقتضيه الشرع، بما أقدم المشكو في حقه من سبّ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث مقتضب قال لـ “المواطن” المستشار كامل عادل: إن الجهات القضائية بالطائف استقبلت الدعوى، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات التقاضي؛ وفق الأنظمة المنصوص عنها شرعًا.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء المصري قد أعفى الوزير الزند من منصبه بعد تصريحاته المسيئة مباشرة، وقدم بعدها الوزير اعتذارًا وقال: أنا أخطأت.