وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
مُنع الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبدالعزيز، من السفر إلى الخارج، منددًا بما اعتبره إجراءً غير قانوني.
وأفاد ولد عبدالعزيز، الذي سيُحاكَم اعتبارًا من نهاية يناير بتهمة فساد مزعوم، في بث حي عبر فيسبوك: كنت في المطار لأسافر، لكنّ الشرطة السياسية منعتني من المغادرة، رغم أني لست خاضعًا للرقابة القضائية أو أي وضعية يمكن أن تمنعني من السفر.
وسيُحاكَم الرئيس الموريتاني السابق أمام القضاء بتهمة فساد مزعوم مع 11 من كبار الشخصيات في نظامه اعتبارًا من 25 يناير الجاري.
واتُّهم ولد عبدالعزيز في مارس 2021، إلى جانب شخصيات عدة رفيعة المستوى، بهذه الأفعال المفترضة التي ارتُكبت خلال وجوده على سدة الرئاسة في البلاد بين عامي 2008 إلى 2019.
ومن بين المتهمين معه، أحد أصهاره ورئيسا وزراء سابقين وعدد من الوزراء السابقين ورجال الأعمال.
وأكمل ولد عبدالعزيز: قبل يومين، تمكن شخص كان في اللائحة نفسها من السفر، من الواضح أنها معاملة سيئة من هذا النظام السيئ الذي أفسد البلد ليزيد شعبيته.
وصودر جواز سفره، الأربعاء، بحسب مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن هويته.
في وقت سابق الأربعاء، قال الناطق باسم الحكومة الناني ولد شروغة: إن تصرفات الرئيس السابق تهدف إلى التأثير على المسار القضائي الجاري حاليًّا.
وكان الرئيس الموريتاني السابق أُوقف في يونيو2021 بتهمة عدم الامتثال لإجراءات الرقابة القضائية والإخلال بالنظام العام، قبل إطلاق سراحه في أوائل يناير 2022 لأسباب صحية.
وكان تم الاحتكام إلى القضاء في أغسطس 2020 إثر تقرير للجنة تحقيق برلمانية مسؤولة عن الإضاءة على أعمال فساد مزعومة واختلاس أموال عامة خلال رئاسة ولد عبدالعزيز التي استمرت أكثر من عقد.
ونظرت اللجنة في جوانب عدة بينها إدارة عائدات النفط، وبيع ممتلكات الدولة، وتصفية شركة عامة تزود البلاد بالمواد الغذائية، وأنشطة شركة صيد صينية في البلاد.
ويقول الرئيس السابق: إن هذه الإجراءات في حقه ترتبط بـتسوية حسابات معه، ورفض باستمرار التحدث إلى قاضي التحقيق؛ بحجة الحصانة التي يمنحها له الدستور.