فلكية جدة: نجم السماك الرامح يبشر بقدوم الربيع
الفنون الهندسية في موقع الحِجر الأثري بالعُلا.. إبداع نبطي منحوت في الصخور
مشروع محمد بن سلمان يعزز حضور مسجد السعيدان الممتد منذ أكثر من 800 عام
تبوك تتهيأ لعيد الفطر بخطة بلدية متكاملة و40 فعالية
أتربة مثارة على العاصمة المقدسة حتى السادسة مساء
وزارة الحج والعمرة تحدد آخر موعد لمغادرة المعتمرين: 18 أبريل 2026
أدوار المسجد الحرام.. توسعة هندسية متقدمة تعزز انسيابية الحشود
من سدير إلى مكة المكرمة.. خريطة أبرز مراكز الترائي في السعودية
بيان مصري يدعو الإعلاميين لوقف السجالات ويحذر من الشائعات
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 13 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيرة اليوم
ألجم رد الأمير تركي الفيصل الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” بعدما اتهم المملكة بأنها تقوم بتأجيج الصراع الطائفي في سوريا واليمن والعراق، إضافة إلى دعوة أوباما بتشارك المملكة مع إيران في المنطقة.
وكان الفيصل قد استعرض في مقاله الذي نُشر في “عرب نيوز”، ونقلته غالبية الصحف المحلية والدولية، جهودَ المملكة في محاربتها للإرهاب بكافة أطيافه وأشكاله، إضافة إلى عزم المملكة القضاء على الإرهاب الذي تفشى بين دول العالم أجمع وتولي القيادة في التحالفات.
واستعرض الفيصل بعضَ أوجه تعاون المملكة ودعمها لأمريكا عبر شراء سندات حكومية أمريكية ذات فوائد منخفضة لدعم اقتصاد أمريكا، إضافة إلى ابتعاث آلاف الطلبة إلى جامعات أمريكا وبتكلفة عالية.
وبالرغم من اتهامات أوباما، إلا أن الفيصل لم يُقصِ الولايات المتحدة الأمريكية كحليف للمملكة، مؤكداً الاستمرار في اعتبار الشعب الأمريكي حليفاً، حيث استذكر موقف جورج هربرت ووكر هربت مع المملكة، وإرساله الجنودَ الأمريكيين ليشتركوا مع المملكة في صدّ العدوان الصدَّامي على الكويت، حين وقفوا مع جنود السعودية كتفاً لكتف.
وجاءت تصريحات أوباما المسيئة ضد المملكة بعد التحركات السياسية السعودية، ورفضها القاطع لتدخل أي دولة في شؤونها الداخلية، إضافة إلى تحالفاتها العسكرية مع دول الخليج والدول العربية والإسلامية، وعزمها على تطهير المنطقة من التدخلات الإيرانية التي خلقت أرضاً خصبة للإرهاب والميليشيات الإرهابية.