مبادرة طريق مكة في مطار الرباط – سلا الدولي: إرشاد ويُسر واهتمام بضيوف الرحمن
وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح مايو 2026 بمبلغ قدره 2.418 مليار ريال
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
اكتمال إعلان المناطق العقارية بمدينة الرياض للتسجيل العيني للعقار
تدشين أندية أكاديمية طويق في 16 جامعة حول المملكة
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة مع وزيرة خارجية بريطانيا
طفل نصراوي من ملعب الأول بارك: اليوم نحسم الدوري
سلمان للإغاثة يوزع 25300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
حلّت المملكة العربية السعودية في المرتبة الـ34 عالميًّا، والمرتبة الثانية عربيًّا بعد الإمارات في تقرير الأمم المتحدة للسعادة العالمية لعام 2016، وجاء فيه أن الدنماركيين هم أسعد شعوب الأرض، في دراسة شملت 156 دولة.
وجاءت السعودية في مرتبة متقدمة على دول متقدمة مثل إسبانيا، وإيطاليا، واليابان، وبعد فرنسا بمرتبتين؛ حيث حلت فرنسا في المركز الـ32.
وذكر التقريرُ الدولي- الذي تناقلته وكالات الأنباء الخميس- أن “رفاهية الإنسان يجب أن تراعى من خلال اتباع نهج شامل يجمع بين أهداف اقتصادية واجتماعية وبيئية”.
ووفقًا للتقرير فقد احتلت سويسرا المرتبة الثانية عالميًّا، بينما جاءت أيسلندا في المركز الثالث، فيما حلت النرويج وفنلندا في المرتبتين الرابعة والخامسة. وحلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 28 عالميًّا، متفوقة على كل الدول العربية في القائمة، وفي المركز الرابع والثلاثين جاءت المملكة العربية السعودية والثانية عربيًّا، بينما حلت قطر في المركز السادس والثلاثين والثالث عربيًّا، والجزائر في المركز الثامن والثلاثين والرابع عربيًّا، والكويت في المركز الحادي والأربعين والخامس عربيًّا.
وجاء تقرير الأمم المتحدة في إطار إحيائها لليوم العالمي للسعادة، يوم 20 مارس من كل عام، وتناول التقرير الذي أعده برنامج التنمية المستدامة بالأمم المتحدة، تحليل ظروف الحياة اليومية في 156 دولة، واستند الترتيب إلى 38 مؤشرًا مختلفًا، من بينها مستوى الفساد في المجتمع والتعليم والصحة والأجور، وقدرة الأفراد على تقرير مستقبلهم.
يُذكر أنه تم نشر أول تقرير للسعادة عالميًّا في إبريل 2012، وبعدها تقرر في 28 يونيو من نفس العام الاحتفال بيوم عالمي للسعادة، على هامش فعاليات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعنوان “السعادة ورفاهية المجتمع والنموذج الاقتصادي الحديث”.