غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بدأ صباح اليوم الفريق الطبي والجراحي بقيادة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة عملية فصل التوأم السيامي العراقي “على وعمر” أبناء محمد عبدالله جاسم، بمشاركة 27 من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية، وذلك بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني.
وأوضح معالي الدكتور عبد الله الربيعة أن العملية الجراحية من المتوقع أن تُجرى على ست مراحل وتستغرق 11 ساعة، مشيرًا إلى أن نسبة نجاح العملية 70 % بسبب التصاق التوأم بمنطقة أسفل الصدر والبطن وأنهما يشتركان في الكبد والقنوات الصفراوية والأمعاء.
وبين أن التوأم خضعا لعملية زرع أجهزة تمديد الجلد من قبل فريق جراحة التجميل لتساعد على تغطية مكان الجراحة بعد الفصل, ، داعيًا المولى عز وجل أن تتكلل العملية بالتوفيق والنجاح.
ورفع الدكتور الربيعة باسمه ونيابة عن أعضاء الفريق الطبي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -رعاهما الله- على دعم ومتابعة أعمال البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة، مؤكدًا أن التوجيه الكريم يجسد عمق العلاقة الأخوية المتينة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق الشقيقة.
يذكر أن هذه العملية هي الحالة الخامسة لفصل توأم سيامي من جمهورية العراق، وتعد الحالة رقم 54 ضمن البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة منذ عام 1990م، كما أن البرنامج قام بدراسة وتقييم 127 حالة من 23 دولة.