الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
تنتظر بريطانيا أيامًا عصيبة وذلك مع استمرار إضراب طواقم التمريض، وتخطيط طواقم الإسعاف لسلسلة إضرابات هي الأخرى في فبراير، علمًا بأنه قطاع حساس في الدولة.
ويوضح عدد من المشاركين في إضرابات التمريض، والمؤيدين لها، الأسباب التي دفعتهم لذلك، وكانت أولى الأسباب هي ارتفاع الأسعار ثم أزمة الطاقة بعد وباء كورونا وحرب أوكرانيا.
ونتيجة عدم استجابة حكومة بريطانيا لمطالب النقابات برفع الأجور، وقعت سلسلة كبيرة من الإضرابات على النحو التالي:

وقالت إحدى المضربات، جاي لي سوفليكت: تتحجج الحكومة بأنه لا يوجد أموال لرفع الرواتب، وهو أمر غير مقبول، خاصة وأن الحكومة استطاعت جمع أموال لتسليح أوكرانيا.
وأضافت: العديد من الممرضات يعملن لساعات طويلة، ورغم ذلك يجدن صعوبات في دفع إيجار منازلهن، والرواتب لم تعد تتناسب مع التضخم ومع مشاق العمل بعد زيادة ساعاته نتيجة قلة أعداد العاملين، كما أدى وباء كورونا إلى أن العمل بات أصعب وأخطر، ورغم تصفيق الناس لنا، ولكن الآن تهتف الممرضات: التصفيق لن يدفع الفواتير.