السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
نفذت حكومة البرازيل الاتحادية اليوم الجمعة، مداهمات لاعتقال أشخاص يشتبه في تورطهم في اقتحام مبانٍ حكومية من قبل أنصار الرئيس اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو في الثامن من يناير.
وجاء في بيان للشرطة، أن العملية كانت تستهدف، تحديد الأشخاص الذين شاركوا أو مولوا أو رعوا” أعمال الشغب، وتضمنت 24 مذكرة اعتقال في خمس ولايات والعاصمة برازيليا.
واقتحم آلاف من مؤيدي بولسونارو في الثامن من يناير مبنى الكونجرس والقصر الرئاسي والمحكمة العليا ونهبوها كلها، في أسوا هجوم على مؤسسات الدولة منذ عودة البرازيل إلى الديمقراطية في ثمانينيات القرن الماضي.
ولم تفصح الشرطة عن أسماء الذين استهدفتهم العملية، ولكنها قالت إنهم يخضعون للتحقيق في جرائم “تهديد حكم القانون باستخدام العنف، والانقلاب، والتسبب في أضرار، والتآمر الإجرامي، والتحريض وتدمير وتخريب الممتلكات التي تخضع لحماية خاصة”.
وأردفت أن المحكمة العليا هي التي أصدرت مذكرات الاعتقال الأخيرة.
وجاء في بيان ثانٍ أنه في الوقت نفسه، تجري عملية منفصلة في ولاية بارا شمال البلاد تستهدف من وصفهم بأنهم “متطرفون معادون للديمقراطية” يُزعم أيضا اشتراكهم في الاحتجاجات.
وأفادت الشرطة الاتحادية، أن مداهمات ولاية بارا استهدفت ستة مشتبهًا بهم في تنسيق الأحداث أو تمويلها، مضيفة أن التحقيقات أظهرت أنهم قدموا مساعدة مادية لإحدى محاولات “تهديد حكم القانون”.
وعقب أنباء المداهمات، أثنى وزير العدل فلافيو دينو على تحقيقات الشرطة الاتحادية فيما وصفه بأنه جرائم ضد وطننا ارتكبها المحرضون على الانقلاب وحلفاؤهم”.
وتابع دينو: فازت الديمقراطية وستفوز، ودينو هو وزير العدل في حكومة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وهزم لولا بفارق ضئيل بولسونارو في انتخابات أكتوبر تشرين الأول، وكانت احتجاجات برازيليا تنديدًا بخسارة بولسونارو وتدعو إلى انقلاب عسكري للإطاحة بلولا وإعادة الزعيم اليميني المتطرف.