رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
وظائف شاغرة في فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجلس الضمان الصحي
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
تزاحم المواطنون على الجناح الخاص بمقتنيات الملك فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله)، في معرض “الفهد.. روح القيادة”، بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران.
وحرص المواطنون على التعرف عن قرب على هذه المقتنيات والتقاط صورٍ لها، مدفوعين بفضول يرافقهم دائمًا لمعرفة المزيد من الأسرار عن أسلوب حياة هذا القائد بمعرفة أدق التفاصيل الشخصية في مسيرته.
المفاجأة التي كانت في انتظار هؤلاء الزوار هي أن المقتنيات الشخصية للملك فهد- طيب الله ثراه- كانت بسيطة وقد تجدها في أي منزل؛ إذ لا تتعدى ساعتيْ يد إحداهما بسوار جلدي، وقلمين وثوبين أحدهما شتوي، مع نظارتين طبيتين وبشتين وغترة بيضاء وعقال.
أما الحقيبة الحمراء التي أثارت فضول الزائرين، حيث وضعت الحقيبة ذات التصميم الكلاسيكي القديم بشكل طولي ضمن الإطار الزجاجي، وكُتب عليها صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز، ربما لكي يستطيع تمييزها عن غيرها من حقائب المسافرين في المطارات في ذلك الوقت.
ومن أكثر المعروضات التي أثارت فضول المواطنين رخصة السير الخاصة بالملك فهد والصادرة من مرور الرياض في 1404 وامتدت صلاحيتها لغاية 1409، وتحمل اسم جلالة الملك فهد بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، أما جواز السفر الصادر عن وزارة الخارجية فحمل عبارة “جواز سفر سياسي”، وكتب بخط اليد عليه اسم حامل الجواز “صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية”.
ووثق الزائرون المحتويات التي بداخل الإطار الزجاجي الذي احتوى على نسخة من القرآن الكريم بحجم متوسط، وقريبًا منه سجادة صلاة خضراء اللون، معبرين عن إعجابهم بما شاهدوه من مقتنيات توجد في كل بيت، وحياة هذا القائد الذي كدّس حياته في خدمة الإسلام والمسلمين أجمعين.