وزير الداخلية يرعى الحفل الختامي للمنتدى الثالث للصحة والأمن في الحج
كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.. الحدث الأكبر عالميًا ينتقل من الرياض إلى باريس
وزير الحج والعمرة: نضع خطة حج العام المقبل قبل انتهاء حج العام الحالي
سنتكوم: تحويل مسار 90 سفينة وتعطيل 4 أخرى ضمن حصار إيران بحريًا
في جازان.. الحجل العربي يستهل يومه في مرتفعات محافظة الداير
الأهلي يفوز على الخليج برباعية في ختام دوري روشن
تتويج الزمالك ببطولة الدوري المصري بعد الفوز على سيراميكا
أسقف المسجد الحرام.. إبداع هندسي يعكس تميز العمارة الإسلامية الحديثة
احتراق شاحنة بمحافظة بدر إثر حادث مروري والدفاع المدني يباشر
وزير الداخلية يستقبل وزير الحج والعمرة الإندونيسي
أدى ارتفاع درجات الحرارة في الصيف بسبب الاحتباس الحراري إلى حدوث انخفاض كبير في مستويات المياه منذ عام 2018، ولم تتعاف تلك المستويات بسبب موجات الحر في جميع أنحاء أوروبا في السنوات الأخيرة.
وحاليًا، يحذر العلماء من أن أوروبا على حافة كارثة مائية، وأنها تؤثر بالفعل على الحياة البرية والموائل والزراعة.
وقال الأستاذ في جامعة Graz للتكنولوجيا في النمسا، الدكتور ماير غور: قبل بضع سنوات، لم يكن أحد ليتخيل أبدًا أن المياه ستكون مشكلة هنا في أوروبا، لكن حاليًا، تُظهر النتائج أن الوضع المائي في المنطقة أصبح محفوفًا بالمخاطر.
وتابع: خلال أشهر الصيف عامي 2018 و2019، كان هناك نقص مذهل في المياه في وسط أوروبا، ومنذ ذلك الحين، لم يكن هناك ارتفاع كبير في مستويات المياه الجوفية، مع استمرارها بالانخفاض.
ويؤثر الجفاف الشديد على الزراعة في قارة أوروبا ويؤدي إلى نقص كبير في الطاقة، حيث أثرت مجاري الأنهار الجافة والاختفاء البطيء للمياه الراكدة بشدة على الطبيعة والبشر.
ونتيجة لذلك أيضا تفاقم نقص الطاقة في القارة، حيث كافحت محطات الطاقة الكهرومائية لأداء وظيفتها بسبب نقص المياه، فبدون كميات كافية من مياه التبريد، تكافح محطات الطاقة النووية لتوليد ما يكفي من الكهرباء.
ولفتت الدراسة إلى أنه من أجل جمع البيانات، استخدم الفريق قياس الجاذبية عبر الأقمار الاصطناعية لمراقبة موارد المياه الجوفية في العالم وتوثيق تغييراتها في السنوات الأخيرة.