قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أدى ارتفاع درجات الحرارة في الصيف بسبب الاحتباس الحراري إلى حدوث انخفاض كبير في مستويات المياه منذ عام 2018، ولم تتعاف تلك المستويات بسبب موجات الحر في جميع أنحاء أوروبا في السنوات الأخيرة.
وحاليًا، يحذر العلماء من أن أوروبا على حافة كارثة مائية، وأنها تؤثر بالفعل على الحياة البرية والموائل والزراعة.
وقال الأستاذ في جامعة Graz للتكنولوجيا في النمسا، الدكتور ماير غور: قبل بضع سنوات، لم يكن أحد ليتخيل أبدًا أن المياه ستكون مشكلة هنا في أوروبا، لكن حاليًا، تُظهر النتائج أن الوضع المائي في المنطقة أصبح محفوفًا بالمخاطر.
وتابع: خلال أشهر الصيف عامي 2018 و2019، كان هناك نقص مذهل في المياه في وسط أوروبا، ومنذ ذلك الحين، لم يكن هناك ارتفاع كبير في مستويات المياه الجوفية، مع استمرارها بالانخفاض.
ويؤثر الجفاف الشديد على الزراعة في قارة أوروبا ويؤدي إلى نقص كبير في الطاقة، حيث أثرت مجاري الأنهار الجافة والاختفاء البطيء للمياه الراكدة بشدة على الطبيعة والبشر.
ونتيجة لذلك أيضا تفاقم نقص الطاقة في القارة، حيث كافحت محطات الطاقة الكهرومائية لأداء وظيفتها بسبب نقص المياه، فبدون كميات كافية من مياه التبريد، تكافح محطات الطاقة النووية لتوليد ما يكفي من الكهرباء.
ولفتت الدراسة إلى أنه من أجل جمع البيانات، استخدم الفريق قياس الجاذبية عبر الأقمار الاصطناعية لمراقبة موارد المياه الجوفية في العالم وتوثيق تغييراتها في السنوات الأخيرة.