وزارة الداخلية تتابع مؤشرات حركة الحشود بالمشاعر المقدسة عبر منظومة رقمية متقدمة
الحياة الفطرية تعزز سلامة الحجاج وتحافظ على البيئة بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة
سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
الأرصاد للحجاج: تجنبوا التعرض المباشر للشمس بعرفات
يوم الحج الأكبر.. جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة
وزارة الداخلية تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات بفارق ساعتين عن الموسم الماضي
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بمسجد نمرة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
شنت إسرائيل، اليوم الخميس، غارات جوية استهدفت وسط قطاع غزة بعد ساعات على اعتراضها صاروخًا أطلق من القطاع الفلسطيني.
وأفاد مراسل فرانس برس، أنه شاهد بعد الغارات إطلاق صاروخين آخرين من قطاع غزة باتجاه المدن والمستوطنات الإسرائيلية، كما تحدث شهود عن مشاهدتهم صاروخًا ثالثًا.
وأوضح مراسل العربية أنه تم إطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات حدودية مع قطاع غزة مجددًا.
وقال سكان محليون إن الطائرات الحربية قصفت بأكثر من 3 صواريخ موقع كتيبة “13” على الأطراف الشمالية لمخيم المغازي، حيث تسبب القصف بأضرار لبعض منازل المواطنين القريبة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الغارات الجوية التي نفذتها طائرات سلاح الجو على أهداف في قطاع غزة جاءت رداً على إطلاق قذيفة صاروخية مساء اأمس لأربعاء على مستوطنة سديروت جنوب إسرائيل.
وأكد جيش الاحتلال، في بيان صدر الخميس، أنه يشن حاليًا ضربات على قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “أغارت طائرات حربية على موقع إنتاج وتخزين مواد خام كيميائية تستخدمها أنظمة الإنتاج الصاروخية التابعة لمنظمة حماس، بالإضافة إلى موقع آخر لإنتاج وسائل قتالية، حيث يقع الموقعان في وسط قطاع غزة”.
وأضاف البيان” جاءت الغارات ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة مساء أمس نحو إسرائيل والتي تم اعتراضها من قبل القبة الحديدية”.
وقال البيان” تتحمل حماس مسؤولية ما يجري في قطاع غزة، وستدفع ثمن الخروقات الأمنية التي تستهدف إسرائيل”.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس الأربعاء، أنه اعترض صاروخًا أطلق من قطاع غزة، في قصف طالب على إثره الوزير المتطرف إيتمار بن غفير باجتماع أمني عاجل بعدما كان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حض كلا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على التهدئة.