دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
ضبط مواطن رعى 28 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون مع وزيرة خارجية كندا
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يوليو
تمديد التسجيل في برنامج التميّز للمطاعم والمقاهي بالمدينة المنورة
الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
وزارة الصحة: ادعاءات إنشاء مشروع مدينة آسيا الطبية غير صحيحة
ذكرت صحيفة “كوميرسانت” أن السبب من وراء تحطم طائرة “بوينغ” الإماراتية في روستوف على الدون الروسية في 19 مارس/آذار كان خلافا وقع بين طياريها، وخطأ ارتكبه طاقمها.
وأفادت الصحيفة الاثنين 28 مارس/آذار نقلا عن مصدر مقرب من التحقيق، أن قائد الطائرة وبعد محاولتين فاشلتين للهبوط، قرر الارتفاع بالطائرة بزاوية كبيرة للغاية، مما أدى إلى انخفاض سرعتها وتهاويها، ليندلع بعد ذلك خلاف حاد بين الطيارين، حيث صرخ أحدهما في الثاني يقول: “إلي أين تطير؟ قف!”، فيما أدت محاولات تغيير وضع المقود من قبل الطيار الثاني إلى تفاقم المشكلة.
وأوضحت الصحيفة أن طاقم طائرة “فلاي دبي” أخفق مرتين في الهبوط بالطائرة باستخدام نظام التحكم الآلي بسبب شدة الريح، الأمر الذي اضطر الطاقم للهبوط بالطائرة بشكل يدوي.
القبطان حسب الصحيفة، لم يأخذ في الحسبان خصائص انتقال “بوينغ” من مرحلة الهبوط إلى مرحلة الإقلاع، مما أدى إلى تحليق الطائرة بشكل حاد إلى الأعلى كالطائرة الحربية عند الإقلاع، الأمر الذي تسبب في انخفاض سرعتها وأثار الخلاف بين الطيارين حول كيفية معالجة المشكلة، حتى أن هوت الطائرة نحو الأرض بسرعة كبيرة وتحطمت.
وسبق لمصادر مطلعة وأن أشارت إلى أن تسجيلات طائرة “فلاي دبي” كشفت عن “صراخ وحشي” سمع في قمرة القيادة خلال الثواني الـ6 الأخيرة قبل سقوط الطائرة على الأرض وتحطمها.
من جهتها لم تعلق اللجنة الدولية للطيران على ما تتداوله وسائل الإعلام حول المحادثات الأخيرة بين الطيارين، فيما أكد آرتر مراديان مساعد رئيس اللجنة أن عملية تفريغ معلومات الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة لم تنته بعد.
هذا، وأسفر تحطم الطائرة عن مقتل 62 شخصا كانوا على متنها بمن فيهم أفراد طاقمها.