قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
سادت حالة من الهلع في العاصمة بيروت وشمالي لبنان ومختلف المناطق اللبنانية، اليوم الاثنين، من جراء زلزال تركيا القوي.
مراسلة #العربية في #لبنان: غالبية السكان شعروا بالزلزال وغادروا منازلهم متجهين إلى الشوارع #تركيا#زلزال_تركيا pic.twitter.com/YO77aSTdf8
قد يهمّك أيضاً— العربية (@AlArabiya) February 6, 2023
وشعر سكان لبنان بهزة أرضية قوية جدًّا، عند الساعة الثالثة والثلث فجراً، إثر زلزال ضرب تركيا تبعتها هزة ارتدادية ثانية أقل قوة استمرت لثوانٍ، وأدت إلى حالة هلع لدى الأهالي في مختلف المناطق، والنزول إلى الشوارع تحت المطر.
وفي سياق متصل، هز زلزال بلغت قوته 7.9 درجة جنوبي تركيا في ساعة مبكرة من صباح الاثنين وشعر به سكان قبرص ولبنان وسوريا والأردن والعراق ومصر، مما أدى إلى انهيار مبانٍ وخروج السكان إلى الشوارع المغطاة بالثلوج.
قال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات قرب مدينة كهرمان مرعش. وقال شاهد عيان لوكالة رويترز في ديار بكر الواقعة على بعد 350 كيلومترًا إلى الشرق إن الزلزال استمر نحو دقيقة وحطم النوافذ.
خلفت الهزة الأرضية القوية التي ضربت لبنان فجر اليوم أضراراً مادية في عدد من المناطق، وتصدعات في بعض منازل بيروت القديمة التي كانت بالأصل بحاجة إلى ترميم.
وذكرت صفحة الهيئة اللبنانية للعقارات أن أجزاء من إحدى المباني القديمة سقطت في منطقة النبعة شرقي العاصمة بيروت.
وبعد دقائق على الهزة نزل العديد من سكان العاصمة بيروت قبل فجر الاثنين إلى الشوارع وسط طقس عاصف وممطر وارتفعت الأدعية من المساجد.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن هزة أرضية قوية شعر بها سكان لبنان مركزها تركيا مع ارتدادات قوية على مدينة بيروت وأن الظلام والمطر حالا دون معرفة الأضرار بانتظار الصباح. وتضاربت المعلومات فجرًا بشأن ما إذا كان ثمة مبان انهارت أو أن أجزاء من هذه المباني سقطت.