إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
في ظل الحديث عن العمل بالتعرفة الجديدة للمياه ومطالبة شركة المياه المواطنين بفواتير تحمل أرقامًا بعشرات الآلاف تفوق تصوراتهم، يطرح مراقبون التساؤل العريض: لماذا لم تهيئ الوزارة المواطنين لهذه التعرفة الجديدة بالتدريج على مدار 6 أشهر أو سنة؟!
كما تساءل آخرون أيضًا: لماذا لم توضح وزارة المياه والكهرباء طريقة احتساب الفاتورة بشكل كافٍ للمواطنين؛ ليعرفوا نسب الاستهلاك والشرائح بشكل مبسط؛ ليتسنى لهم تقليل استهلاكهم وهو الهدف الأساسي من رفع التعرفة بالأساس؟!
الوزير المهندس عبدالله الحصين استضاف قبل يومين في الوزارة عددًا من الإعلاميين والكتاب وقادة الرأي بمبادرة من الكاتب والإعلامي يحيى الأمير؛ لتوضيح رؤية الوزارة، والاستماع لمشاكل المواطنين.
ورغم أن اللقاء كان حادًّا وعاصفًا، لكن الوزير الحصين انصرف عن التبسيط إلى استخدام لغة الأرقام المعقدة والشرح الأكاديمي الذي لن يقنع المواطن البسيط ولن يدرك أبعاده، ولا يخصه فيه سوى الفاتورة التي صدمته.
انتهى اللقاء تقريبًا كما بدأ، الإعلاميون اتهموا شركة المياه ووزارة المياه بالمبالغة في الفواتير، والوزير لم يقدم أي وعد بإعادة النظر.. لتبقى الأسئلة ذاتها قائمة:
– لماذا فاجأت الوزارة المواطنين بهذه الفواتير الضخمة دفعة واحدة؟! أين خطتها الإعلامية لتهيئة المواطنين والمستفيدين من المياه؟!
– لماذا لا تعيد الوزارة النظر في طريقة تطبيق التعرفة الجديدة بشكل متدرج يراعي حاجات محدودي الدخل؟!
– لماذا لم تتجه الوزارة إلى توعية المستهلكين بضرورة الترشيد وتنظيم حملات كافية في هذا الصدد؟!