الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أطلقت روسيا ضربات صاروخية عديدة فجر الجمعة، وُصفت بأنها الأشد والأعنف منذ بدء الصراع في فبراير الماضي، ويأتي ذلك وسط تحذيرات من أن بوتين يجهز 1800 دبابة و 400 طائرة مقاتلة لدخول عمق جديد في الأيام المقبلة.
وقصفت القوات الروسية البنية التحتية الحيوية في خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، وشنت ضربات متعددة على البنية التحتية للطاقة في زاباروجيا، حيث صعد الكرملين من هجماته في جنوب وشرق أوكرانيا.
وانطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء أوكرانيا، وحث المسؤولون المحليون المدنيين على الاحتماء، محذرين من ضربات جديدة محتملة، وقد قال أحدهم إن هناك طائرات معادية في الجو وسفن حربية في البحر الأسود.
وقال سكرتير مجلس مدينة زاباروجيا، أناتولي كورتيف، إن مدينته تعرضت لـ 17 هجمة في ساعة واحدة ويعد ذلك أشد هجمة تشنها موسكو منذ بداية الصراع.
وفي شمال شرق خاركيف، كانت السلطات لا تزال تحاول الحصول على معلومات عن الضحايا وحجم الدمار الذي شمل انقطاعًا في التدفئة وإمدادات الكهرباء والمياه.
كما سمع دوي انفجارات في كريمنشوك بوسط أوكرانيا.
وقال الحاكم الإقليمي لمنطقة أوديسا الجنوبية، ماكسيم مارشينكو: طيران العدو في الجو، والسفن التي يمكنها حمل صواريخ كاليبر موجودة في البحر.
وقال المتحدث باسم القوات الجوية، يوري إحنا، للتلفزيون الأوكراني إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت خمس طائرات مسيرة من أصل سبع وخمسة أطلقت على أوكرانيا.

كما أعلنت القوات الجوية أيضا إن 35 صاروخًا من طراز إس -300 أطلقت في منطقتي خاركيف وزابوريجيا، مضيفين أنهم غير قادرين على إسقاط هذا النوع من الصواريخ.
وفي الوقت نفسه، قالت وكالة المخابرات العسكرية في كييف إن القوات الروسية شنت هجومًا في منطقتي دونيتسك ولوهانسك المحتلتين جزئيًا، بهدف السيطرة الكاملة على منطقة دونباس بأكملها.