وزارة الحج والعمرة: ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة 22.5%
الخطوط الجوية الكويتية تعيد جدولة رحلاتها بعد تعليق حركة الطيران بمطار الكويت الدولي
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية
الجيش الأردني: الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 10 صواريخ إيرانية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الإمارات بذكرى يوم عهد الاتحاد
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في تبوك لتهريبه أقراص الإمفيتامين المخدر إلى المملكة
ضبط 15836 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
بدء مغادرة الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة
الكويت: حريق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه عقب هجوم إيراني
أدان وزير الدفاع في باريس، الأحد، الجزء الأخير من سلسلة أفلام النمر الأسود Marvel، التي تصور القوات الفرنسية التي تم القبض عليها وهي تحاول سرقة موارد تابعة لمملكة واكاندا الإفريقية الخيالية.
ويصور المشهد مجموعة من الجنود الفرنسيين المقيدين ويتم إحضارهم إلى اجتماع للأمم المتحدة، مما يحرج سفير باريس لدى المنظمة الدولية، بعد أن تم القبض عليهم في مهمة سرية إلى قاعدة واكاندان في مالي، وفقًا لفرانس 24.
وغرد السياسي الفرنسي سيباستيان ليكورنو، الذي يشغل حاليًّا منصب وزير أقاليم ما وراء البحار، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة تويتر، ردًّا على مقطع من فيلم في نوفمبر نشره صحفي، قائلًا: إنني أدين بشدة هذا التمثيل الزائف والمخادع لقواتنا المسلحة.
ويتطرق المشهد إلى مجموعة من الجنود الفرنسيين المقيدين أثناء إحضارهم إلى اجتماع للأمم المتحدة، مما يحرج سفير باريس لدى المنظمة الدولية، بعد القبض عليهم في مهمتهم السرية في دولة مالي الواقعة في غرب إفريقيا.
وفي العام الماضي، سحبت فرنسا قواتها من مالي، حيث كانوا يساعدون في طرد المتطرفين من البلاد لمدة تسع سنوات، في أعقاب التوترات مع المجلس العسكري الحاكم ووصول مرتزقة فاغنر.
وقالت نائبة سفيرة فرنسا لدى الأمم المتحدة، ناتالي برودهيرست، أمام مجلس الأمن: إن وجودهم يعادل الانتهاكات المنتظمة ضد المدنيين الماليين وزيادة عرقلة مينوسما.. وهذا غير مقبول.
وأدى التقدم الذي أحرزته روسيا على ما يبدو في قلب السكان المحليين ضد فرنسا وانتشارها العسكري إلى زيادة المخاطر في معركة الرأي العام في غرب إفريقيا.
ودعت مالي مجموعة المرتزقة فاغنر الروسية إلى تعزيز جيشها بمجرد مغادرة القوات الفرنسية، وكانت هناك تكهنات بأن بوركينا فاسو قد تحذو حذوها.