لا صحة لمقاطع استهداف مواقع بالرياض.. السعودية آمنة ومستقرة بوعي شعبها ويقظة أجهزتها الأمنية
أكثر من 278 ألف ساعة تطوعية بمشاركة 23 ألف متطوع خلال رمضان
الداخلية الكويتية: ضبط 10 عناصر يتبعون لمنظمة حزب الله الإرهابية
هطول أمطار الخير على تبوك
مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي “أفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط” لعام 2026
مصرف قطر المركزي يثبت سعر الفائدة
قطر تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني لمدينة رأس لفان الصناعية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة من إيران
اعتراض وتدمير 6 مسيّرات في المنطقة الشرقية
تهيّئة 176 جامعًا ومصلّى لصلاة عيد الفطر لعام 1447هـ بنجران
اضطر الصحفي التركي أكين بودور لقطع ذارعة للخروج من تحت أنقاض الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا.
وقال الصحفي: انتظرنا لساعات طويلة، أدركت أن المساعدة لن تأتي، فطلبت من أخي قطع ذراعي التي كانت تحت الأنقاض حتى أتمكن من الخروج، كنت قادرًا على اتخاذ هذا القرار.
وأردف الصحفي: بعد ذلك، تم إخراجي من تحت الأنقاض ونقلوني إلى المستشفى، وبمجرد أن أتحسن، سأستمر في العمل بالصحافة.
ويعاني أكين بودور الآلام بعد بتر ذراعه وفقدانه والدته تحت أنقاض منزله في إسكندرون بولاية هاتاي، في زلزالي 6 فبراير.
ويرغب الصحافي التركي أكين بودور في أن يعود سريعًا لعمله الصحافي؛ لمواصلة دوره في المناطق المنكوبة.
وكان الصحافي بودور قد مارس المهنة منذ 33 عامًا، وعمل في العديد من الصحف والقنوات التلفزيونية مراسلًا من هاتاي، لكنه بات أحد ضحايا الزلزالين المدمرين.
ونقل بودور بعد إنقاذه من تحت الأنقاض إلى إسطنبول بواسطة جهود بذلتها جمعية الصحافيين الأتراك، التي يرأس فرعها في إسكندرون. أجريت له جراحة بعد بتر ذراعه اليسرى، وجراحة أخرى للكسور في ساقيه، تحسنت حالته، لكن العلاج يقتضي وقتًا طويلًا.
وأردف: نشرنا مئات الأخبار حول مخاطر الزلازل في هاتاي وأنطاكيا وإسكندرون، كصحافيين، قمنا بواجبنا، ومع ذلك، فإن المسؤولين غير المؤهلين لم يأخذوا هذه التقارير في الاعتبار، ولم يتم اتخاذ أي إجراء لمحاولة تلافي الآثار المأساوية للزلزال، وفقًا للشرق الأوسط.