وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
لقطات لهطول أمطار الخير على القصيم
السعودية تُرحب بإعلان الرئيس الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في لبنان
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
جامعة طيبة تُعلن بدء التقديم على برنامج ماجستير طب الأسنان التعويضي
الأهلي يلاقي جوهور دار التعظيم في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
أظهر مقطع فيديو الشرطة الأمريكية، وهي تتهم سيدة تبلغ 60 عامًا، بتمثيل المرض قبل ساعات من وفاتها، حيث رفضت مغادرة المستشفى وأخبرتهم أنها مصابة بجلطة دماغية وستموت أثناء محاولة احتجازها.
تم تسريح ليزا إدواردز، التي كانت تستخدم كرسيًا متحركًا وتعاني من سكتة دماغية، من مركز فورت ساندرز الطبي الإقليمي في 5 فبراير لكنها رفضت المغادرة، مما دفع الأمن إلى الاتصال بقسم شرطة نوكسفيل.
وحاول الضباط أخذ السيدة التي كانت لا تزال ترتدي ملابس المستشفى، في الحجز، وتنمروا عليها مرارًا وتكرارًا قائلين إنها صاحبة وزن كبير، كما أنها عانت من اللعثمة وصعوبة في ركوب سيارة الشرطة.
وألقت الشرطة السيدة في الحجز بتهمة التعدي على ممتلكات الغير، وبمجرد وضعها في الحجز أخبرتهم أنها لا تستطيع التنفس، وإمعانًا في مضايقتها، قام أفراد الشرطة بتدخين سيجارة في وجهها.
ولم يمض الكثير من الوقت حتى توفيت السيدة ليزا في الحجز، وقالت عائلتها عن ذلك: تم معاملتها كما لو أنها قطعة قمامة.
ورغم هذا التعامل غير الإنساني بالمرة، فإن الضباط لن يوجه لهم أي عقوبة، حيث أصروا على أنها حصلت على تصريح طبي.
وقد خلص تشريح الجثة إلى أن ليزا إدواردز توفيت لأسباب طبيعية، وهي السكتة الدماغية الناجمة عن مرض تصلب الشرايين في القلب والأوعية الدموية، مؤكدين على أن أفراد الشرطة لم يتسببوا أو يساهموا في وفاتها.