أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة المكرمة حتى الثلاثاء
الذهب يتجه إلى جني مكاسب للأسبوع الثالث
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية مع وزير خارجية بلجيكا
المتحف البحري بفرسان.. نافذة على كنوز البحر الأحمر وإرث المحافظة العريق
الشؤون الدينية تعزّز جاهزيتها ليوم الجمعة بخدمات رقمية وميدانية متكاملة في الحرمين الشريفين
أجواء صحوة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 33
الجامعة الإسلامية تعلن فتح القبول في برنامج الدبلوم العالي لتعليم اللغة العربية
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
كشفت دراسة علمية حديثة، أجريت في بريطانيا أن ممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة يومياً بالنسبة لمن تزيد أعمارهم عن أربعين عاماً لا تحافظ على اللياقة البدنية فحسب، بل ربما أيضاً تقلل من احتمالات دخولهم المستشفى.
وذكر الخبراء أن هذه الدراسة تسلط الضوء على مزايا إضافية لممارسة الرياضة بجانب الفوائد المعروفة مثل اكتساب الجسم الرياضي واللياقة البدنية وتقليل فرص الإصابة بأمراض القلب.
وكشفت الدراسة التي أوردتها الدورية العلمية “غاما نتورك أوبن” وشملت قرابة 82 ألف شخص بالغ في بريطانيا تتراوح أعمارهم ما بين 42 و78 عاماً، أن البالغين الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم تتراجع فرص دخولهم المستشفيات لدواعٍ صحية مختلفة في الأعوام المقبلة، ومن بين هذه الأمراض التي تقي منها الرياضة المنتظمة الالتهاب الرئوي ومضاعفات السكري والجلطات والتهابات المسالك البولية.
وأكدت الدراسة التي استندت إلى مشروع بحثي يتبع منظومة قواعد البيانات الصحية في بريطانيا “يو.كيه بيوبانك” أنه إذا أضاف البالغون في أواسط العمر أو الأكبر سناً عشرين دقيقة من التدريبات البدنية إلى روتين حياتهم اليومي، فمن الممكن أن تتراجع احتمالات دخولهم المستشفى بنسبة تتراوح ما بين 4% إلى 23% على مدار فترة تصل إلى سبع سنوات.
ونقل الموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص في الأبحاث الطبية عن بيتر كاتسمارزيك الباحث في مركز بنينجتون للأبحاث الطبية الحيوية في مدينة باتون روج الأمريكية قوله إن “هذه النتائج تتفق مع التوصيات التي تقدم للأمريكيين للحفاظ على صحتهم من خلال ممارسة الرياضة المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً، أو 75 دقيقة من التدريبات الرياضية القوية.
وأوضح أن الرياضة المعتدلة تشمل المشي بخطوة سريعة أو ركوب الدراجات الهوائية على الأراضي المستوية، في حين أن الرياضة القوية تتضمن الركض وركوب الدراجات على التلال والسباحة.