برعاية شركة “سير”.. انطلاق أضخم حملة مجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية بالمملكة
أزياء الأطفال التراثية تزين ليالي رمضان في الحدود الشمالية
تمور المملكة في رمضان.. قيمة غذائية وأصناف متنوّعة تزيّن موائد الشهر الفضيل
الشؤون الإسلامية تدشن برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في باكستان
لحظات الإفطار في المسجد الحرام.. مشهد إنساني يعكس عالمية المكان وقدسيته
سلمان للإغاثة يوزّع 245 حقيبة إيوائية على الأسر المتضررة من السيول والأمطار في إدلب
شركة EVIQ راعيًا ذهبيًا للحملة المجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية في المملكة
ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم دون ترخيص في محمية الملك عبدالعزيز
بناءً على ما عرضه ولي العهد.. الملك سلمان يوجه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
تعليم مكة يُقدّم 5000 وجبة إفطار صائم يوميًّا لقاصدي بيت الله الحرام في رمضان
وضعت الولايات المتحدة ممثَّلَة بهيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، حداً لطموح شركة نيورالينك، التابعة لـ إيلون ماسك، مع رفضها السماح للشركة في البدء بزرع شرائح إلكترونية في أدمغة البشر.
وبعد أن سوّق ماسك في نهاية 2022، بأن شركته نيورالينك باتت على بعد أشهر قليلة من حصولها على الموافقة لبدء زرع شرائحها في أدمغة البشر لأهداف طبية، أتى جواب هيئة الغذاء والدواء الأميركية بالرفض.
ووضعت شروطًا تعجيزية من شأنها تأخير إطلاق هذه التقنية لعشرات السنوات.

وبحسب موقع سكاي نيوز، فإن ما حصل كان متوقعاً ويعود لسببين، الأول هو أن هذه المسألة تعتبر أمراً غير أخلاقي بالنسبة للكثيرين، الذين يرون أن هذه الرقائق ستتحول إلى أداة لمراقبة العقل البشري والتحكم به، أما السبب الثاني فهو المخاطر الصحية التي قد تتسبب بها الشرائح.
وكانت موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على طلب شركة ماسك، ستعني بداية ربط العقل البشري بالآلة، وهو أمر لا يمكن للهيئة تحمل تبعاته، خصوصاً بعد موجة الخوف، التي أحدثتها برامج الذكاء الاصطناعي المطورة، مثل شات جي بي تي واحتمال تأثيرها على دور البشر.
وكان زرع الشرائح الذكية في أدمغة البشر سيحدث زلزالاً تقنياً مخيفاً، فشركة نيورالينك تعمل على تطوير تكنولوجيا عصبيّة، قادرة على تحويل الأفكار إلى أفعال، عن طريق الاتصال المباشر بين شريحة يتم زرعها بدماغ الإنسان، وتتلقى الأوامر من الحاسوب.
ومن المتوقع أن تظهر شركة نيورالينك أنها ستلبي طلبات هيئة الغذاء والدواء وأن الأمور تسير بشكل صحيح، خوفاً من هروب المستثمرين، لكن الحقيقة التي تعرفها الشركة، هي أن ما كانت تعمل عليه، لن يرى النور قريبًا.