فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
كشف فريق من العلماء، أن تغير المناخ المؤدي إلى ذوبان الجليد في القطب الشمالي سيسهم في بعث فيروسات متجمدة منذ نحو 48 ألف سنة، تعرف علميًّا بفيروسات “الزومبي”.
وأفاد تقرير صدر أخيرًا، أن “الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة الحياة لمواد عضوية قديمة محفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة”. وأضاف التقرير أن من الخطأ الإشارة إلى أن “فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدًا للصحة العامة”، حسب موقع “سكاي نيوز عربية”.
والمعلوم أن التربة الصقيعية التي تشكل 25% من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.
ومع ذلك، يقول الخبراء: إن التغير المناخي الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوانات والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.
وقام الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، جان ميشيل كلافيري، باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية، حسب موقع “سي إن إن”.
كان كلافيري يبحث عما يصفه بـ”فيروسات الزومبي”، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترًا. وذكر أن “الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر”.
وعبر كلافيري عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه “فضول علمي”، وألا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددًا على أنها تمثل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة.