فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
قال مسؤولو الدفاع الأمريكيون إنهم قد يرون علامات لا لبس فيها على حرب وشيكة بين الصين وبلادهم، ومنها ما يطلق عليه “تخزين إمدادات الدم”، قبل أسبوعين فقط.
ويتدرب جنود مشاة البحرية الأمريكية “المارينز”، استعداداً لخوض الحرب مع الصين والتي سيعجّلها غزو تايوان، حيث تقع قاعدتهم في أوكيناوا، في الطرف الجنوبي من الأرخبيل الياباني على بعد 600 كيلومتر (370 ميل) من تايوان. والجزيرتان جزء مما يسميه المخططون العسكريون الأمريكيون “سلسلة الجزر الأولى” وهي سلسلة من الأرخبيلات والجزر، الكبيرة والصغيرة، التي تمتد من اليابان إلى ماليزيا، مما يعوق المرور البحري من الصين إلى المحيط الهادئ.
وأفاد تقرير مجلة “إيكونوميست” Economist الأمريكية، بأن الجزء الأصعب من الصراع المحتمل، كما يقول اللفتنانت كولونيل جيسون كوبلاند، هو التعامل مع خصم يأتي إليك بشكل جماعي. ومع تنامي القوة العسكرية للصين، تزداد صعوبة التنبؤ بكيفية نشوب الحرب على تايوان، وبالتالي تحسين احتمالات صد الصين دون إطلاق العنان لكارثة نووية. والشيء الوحيد المؤكد هو أنه حتى لو بقيت جميع الأسلحة النووية في صوامعها، فإن مثل هذا الصراع سيكون له عواقب وخيمة، ليس فقط بالنسبة لـ 23 مليون شخص في تايوان، ولكن بالنسبة للعالم كله.
ويدعى قادة الصين الشيوعيون أن تايوان صينية، ولطالما تعهدت أمريكا بمساعدة الجزيرة في الدفاع عن نفسها. لكن في السنوات الأخيرة، ازدادت حدة الخطاب والاستعدادات على الجانبين.
وأرسلت أمريكا المزيد من المدربين العسكريين إلى تايوان. وزادت الحكومة التايوانية مؤخرًا الخدمة العسكرية الإلزامية من أربعة أشهر إلى عام. وحث أعضاء بارزون في الكونجرس الرئيس جو بايدن على التعلم من هجوم روسيا على أوكرانيا وإعطاء تايوان كل الأسلحة التي قد تحتاجها قبل الغزو، وليس بعد بدء الغزو. ومما يزيد من الشعور بأزمة وشيكة جهود أميركا لخنق صناعة التكنولوجيا الصينية وتزايد صداقة الرئيس شي جينبينغ مع روسيا.
ويقول القادة العسكريون ورؤساء المخابرات الأمريكية إن الرئيس شي أمر جيش التحرير الشعبي بتطوير القدرة على غزو تايوان بحلول عام 2027. ويعتقد البعض أن الصراع أقرب. وحذر الجنرال مايكل مينهان، رئيس قيادة القوات الجوية الأمريكية مؤخرًا قائلاً: “أخبرني حدسي أننا سنقاتل في عام 2025”.
ويخشى الجانبان أن الوقت ينفد، وتخشى أمريكا من أن تصبح القوات المسلحة الصينية في القريب العاجل أقوى من أن تردع، بينما تخشى الصين أن آفاق إعادة التوحيد السلمي آخذة في التبخر.
لكن “الحرب مع الصين ليست حتمية وليست وشيكة”، هذا ما صرح به الأدميرال جون أكويلينو، قائد القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، والذي سيشرف على أي قتال مع الصين.
وتحدث في مقره الرئيسي المطل على بيرل هاربور مستذكرًا مشهد الضربة الاستباقية لليابان في عام 1941 قائلاً إن مهمته الأولى هي بذل كل ما في وسعه لمنع نشوب صراع. وأضاف: “إذا فشل الردع، يجب أن تكون مستعدًا للقتال والفوز”. و حذر من أنه لا يوجد شيء اسمه حرب قصيرة، وفقًا لنتائج الغزو الروسي لأوكرانيا.