قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال مساعد وزير الخارجية المصري السابق حسن هريدي إن الجسر البري الذي أعلن عنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو جسر المستقبل للشعوب العربية، بل إنه جسر رخاء ورفاهية لكافة شعوب المنطقة.
“هريدي” الذي تحدّث لوكالة “سبتونيك” الروسية، أكد أن الاقتراح الذي تقدَّم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو إحياء لفكرة لطالما راودت كل مَنْ يؤمن بالمصير المشترك بين الجزء الشرقي والغربي من العالم العربي.
وأضاف هريدي: إنه عندما يتم الانتهاء من إقامة هذا الجسر بإذن الله؛ فإنه سيساهم بشكل كبير في حركة التجارة ليس فقط بين مصر والمملكة العربية السعودية، وإنما بين مصر وسائر دول التعاون الخليجي، ودول المشرق العربي، وسيساهم إلى حدٍ كبيرٍ في الربط بين أفريقيا وآسيا وبين دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار هريدي إلى أن الجسر سيساعد في نقل المواطنين والبضائع مِن وإلى مصر والمملكة العربية السعودية.
ولفت هريدي إلى أن فكرة إقامة الجسر البري بين مصر والمملكة تعود إلى عام 1990م، لكن لأسباب تتعلق بالأوضاع في العالم العربي، وتطورات داخلية في مصر وفي السعودية حالت دون تبلور الفكرة.