صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
أكد سفير جمهورية تركيا لدى المملكة يونس دميرار، عمق العلاقات التاريخية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا قيادةً وحكومةً وشعبًا في شتى المجالات.
وقال دميرار: “هناك تطابق في وجهات النظر والمواقف بين المملكة وتركيا حيال ما تشهده المنطقة من أحداث خصوصًا فيما يتعلق بالعراق وسوريا، وكذلك دعم الحكومة الشرعية في اليمن”, مؤكدًا أن المملكة وتركيا تعملان سويًّا على حلّ الصراعات في المنطقة واستقرارها.
وأضاف السفير التركي: “الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين تعكس مدى التضامن والعلاقات المتينة التي تربط الجانبين, ومن ذلك زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا, إلى المملكة في شهر ديسمبر الماضي, وزيارة دولة رئيس الوزراء التركي داوود أوغلو إلى المملكة في نهاية شهر يناير الماضي, وكذلك الزيارة الرسمية التي سيقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لجمهورية تركيا, والمشاركة في القمة الثالثة عشرة لدول منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها اسطنبول, مما يؤكد عمق العلاقات المتينة التي تربط البلدين الشقيقين, ويعزز أوجه التعاون في شتى المجالات التي تخدم مصالح شعبيهما”.
وأوضح السفير التركي أن المملكة وتركيا تنعمان بالاستقرار في المنطقة ومكملان لبعضهما اقتصاديًا, ويُعد الناتج الإجمالي القومي لهما من بين الأعلى في العالم الإسلامي، كما تتمتع المملكة وتركيا من بين ثلاث دول إسلامية بعضوية مجموعة دول العشرين, متطلعًا أن تسهم زيارة خادم الحرمين الشريفين لتركيا في تعزيز وتقوية أواصر التعاون فيما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.