بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
اختتمت، اليوم الجمعة، في العاصمة البريطانية لندن الجلسة رفيعة المستوى للحوار الإستراتيجي للتنمية والمساعدات الإنسانية بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا.
ورأس وفد المملكة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، وعضوية ممثلي وزارتي الخارجية والمالية والصندوق السعودي للتنمية، كما حضر الجلسة الختامية الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن منصور بن سعد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية في وزارة الخارجية ومن الجانب البريطاني معالي وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية الممثل الخاص لرئيس الوزراء البريطاني اللورد طارق محمود أحمد، والمدير العام لشؤون الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية فيجاي رانجاراجان.
وتم خلال الجلسة الاتفاق على المزيد من التعاون المشترك بين الجانبين لتعزيز التواصل التنموي وتبادل البيانات والخبرات بينهما بما يخدم أولويات البلدين، ودعم البرامج التنموية والإنسانية للفئات الأشد حاجة في العالم، وأيضاً اتفق الجانبان على تمويل المزيد من المشاريع التنموية والإنسانية في المجالات المواضيعية والجغرافية ذات الاهتمام المشترك.
يذكر أن الجلسة رفيعة المستوى للحوار الاستراتيجي للتنمية والمساعدات الإنسانية بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا استمرت على مدى يومين، لمناقشة التحديات الإنسانية والإنمائية المشتركة ووضع إطار عمل للتعاون التنموي وتحديد الأولويات والخطوات المستقبلية، فضلاً عن مناقشة برامج التعاون المشترك القائمة والمحتملة، فيما ضم الحوار الوزراء وكبار ممثلي الحكومات من كلا البلدين.