تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
حذر استشاري مختص في نمو وسلوك الأطفال من إيواء المصابين باضطراب التوحد داخل مراكز الإيواء الدائمة، في إشارة إلى وجود المئات من الأطفال السعوديين في مراكز إيواء وتأهيل بدول محيطة.
وقال الدكتور صالح بن محمد الصالحي رئيس مركز نمو الطفل بمستشفى الملك عبدالله الجامعي بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن: إن وجودهم في دور إيواء دائمة يفقد الطفل كثيرًا من الفرص في تطوير المهارات الاجتماعية والتواصل ومهارات الاعتماد على النفس.
وشدد “الصالحي” على أن المعايير الدولية تؤكد أهمية تقديم برامج التدخل الطبية والتأهيلية والتعليمية في بيئة الأسرة الطبيعية وفي مجتمعه المحيط.
جاء ذلك في تصريحات صحافية على هامش احتفال مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أمس باليوم العالمي للتوحد؛ إذ عقد ندوة التوحد الأولى، والتي استهدفت تعريف مقدمي الرعاية الصحية بمرض طيف التوحد، وأحدث الأبحاث، والتوجيه لكيفية التعامل مع مرضى التوحد وطرق دعم الأسر ومساندتها.
وأوضح “الصالحي” أن نسبة الإصابة بمرض التوحد حسب CDC الأمريكية هي 1 بين كل 68 طفلًا، والأعداد في تزايد عامًا بعد عام، مشيرًا إلى ندرة وضعف الدراسات المحلية حتى الآن.
وزاد: “وبالرغم من وجود العديد من الفرضيات إلا أنه لم يتوصل إلى مسبب مباشر وعلاج قطعي، إلا أن التدخل المبكر المكثف ومساندة الأهل لتأهيل الطفل من شأنه مساعدة الطفل في الاعتماد على النفس وتحسين التواصل وأكبر قدر من الفعالية والانسجام بالمجتمع”.
إلى ذلك شملت الندوة عدة محاور، وتم استعراض كيف يرى طفل التوحد الأشياء من حوله من صور ومناظر وأصوات. وتضمن البرنامج كيفية تطوير مهارات الطفل من خلال اللعب والأساليب المختلفة، وتم تقديم نبذة عن التأهيل وكيفية تطويره لمهارات وسلوك الطفل التوحدي للانسجام بشكل أفضل مع المجتمع.