الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
أضاف الإضراب الذي طال أمده من قبل جامعي القمامة منعطفًا جديدًا إلى النزاع المحتدم في فرنسا بشأن إصلاح نظام المعاشات التقاعدية، حيث غزت القمامة شوارع فرنسا يومًا بعد يوم.
وبحسب وكالة فرانس 24، فإنه بعد شهرين من صراع مرير حول إصلاح نظام التقاعد تتراكم القمامة في شوارع باريس ومدن أخرى وتفوح رائحة العفن في كل مكان.
وكان عمال النظافة أعلنوا إضرابهم منذ 15 مارس وحتى يوم 20 على أقل تقدير، كما توقفت مراكز جمع القمامة تدويرها عن العمل أيضًا، ما تسبب بتراكم ما يقارب من الـ 9.4 آلاف طن من النفايات في شوارع فرنسا.

وترفض الشركة المسؤولة عن جمع النفايات في 6 مناطق حضرية في فرنسا، وهي Derichebourg، استئناف العمل، الأمر الذي يزيد من سوء الأوضاع وأيضًا يزيد من تراكم أكوام النفايات في باريس.
وقالت فرانس برس: أدى أسبوع من الإضراب الذي قام به جامعو القمامة إلى تراكم أطنان من القمامة في جميع أنحاء العاصمة الفرنسية، بما في ذلك أمام مجلس الشيوخ.
وتابعت: مع تزايد أكوام القمامة كل يوم، تزيد رائحة الطعام المتحلل التي تنقلها الرياح، وما يحمي الفرنسيون فقط من الموت اختناقًا بالرائحة الكريهة هو درجات الحرارة المنخفضة في الشتاء.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الهدوء الحذر عاد إلى باريس بعد ليلتين من الاحتجاجات التي شارك فيها ملايين المتظاهرين وقد ألقى البعض دمية لماكرون في النار وسط هتافات الجماهير، بينما قامت الشرطة بتفريق الحشود بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وتم واعتقال المئات.
وتأتي هذه الاحتجاجات في محاولة من المتظاهرين للضغط على نواب البرلمان لإسقاط حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وإلغاء مشروع قانون رفع سن التقاعد الجديد، الذي لا يحظى بشعبية وسط الجماهير الفرنسية، والتي يحاول ماكرون فرضها دون تصويت في الجمعية الوطنية.
