ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
استنكر رئيس مصر المؤقت المستشار عدلي منصور تصريحات السيناتور الأمريكي جون ماكين، واعتبرها تدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية لمصر، حسبما ذكر أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية.
وقال المسلماني: “إن جون ماكين يزيف الحقائق وأن تصريحاته “الخرقاء” مرفوضة جملة وتفصيلاً”.
كان ماكين قد دعا -خلال زيارته الحالية إلى مصر- السلطات المصرية إلى الإفراج عن قادة الإخوان المسلمين السجناء، وقال: “إنه لا يمكن أن تتم مفاوضات جادة مع وجود هؤلاء القادة في السجن”.
ويأتي رد الفعل المصري حول تصريحات ماكين في وقت بدت فيه جهود الوساطة الدولية التي يتزعمها الأمريكيون لحل الأزمة السياسية المتفاقمة في البلاد في طريقها إلى
الفشل.
وتأتي زيارة ماكين السيناتور الجمهوري البارز وزميله ليندسي غريام، العضو الجمهوري بمجلس الشيوخ الأمريكي في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة -التي بدأتها الولايات المتحدة- للوساطة بين طرفي النزاع في الأزمة المصرية؛ سعياً للتوصل إلى حل للأزمة التي تعيشها مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي.
وعلى عكس تصريحات المسؤولين الأمريكيين في الأيام الماضية والتي بدت إقراراً بالأمر الواقع في مصر، وكان أبرزها تصريح وزير الخارجية بأن تدخل الجيش جاء إنقاذاً للديمقراطية، وجّه ماكين وغراهام رسالة قوية إلى الجيش والسلطات المصرية بضرورة الإفراج عن قادة الإخوان.
وحث الاثنان جماعةَ الإخوان المسلمين على تجنب اللجوء إلى العنف والمشاركة في حوار لإيجاد مخرج سياسي من الأزمة.
ودعا ماكين إلى إجراء حوار وطني يشمل الجماعة، والعودة بسرعة إلى العملية الديمقراطية في البلاد.
وواصفاً أيضا الإطاحة بمرسي بأنها “انقلاب” وهو تعريف موضع خلاف شديد بين الطرفين المتصارعين في مصر وكذلك بين المسؤولين الأمريكيين، وقد يؤدي إلى قطع المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر وقيمتها 1.3 مليار دولار سنوياً.
لكن مكين قال: “قطع المساعدات سيبعث بإشارة خاطئة في وقت خاطئ”.