#يهمك_تعرف | التأمينات: لا توجد مكافأة زواج في أنظمة التقاعد
النصر يستأنف تدريباته استعداداً لمواجهة الأخدود
أتالانتا يفوز بثلاثية على ليتشي في الدوري الإيطالي
عبدالعزيز بن سلمان: الموارد قد تكون نعمة أو نقمة وفق طريقة استخدامها
وزارة المالية تطلق برنامج الرقابة الذاتية لتمكين الجهات الحكومية وتعزيز كفاءة الرقابة
وظائف شاغرة بـ بنك الخليج الدولي
وظائف شاغرة في شركة أرامكو
وظائف إدارية شاغرة لدى شركة صدارة
وظائف شاغرة بـ كاتريون للتموين في 3 مدن
قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب عبث واستهتار وسلوك مرفوض
توافد الآلاف من قرى وبلدات ومدن محافظة الخليل الفلسطينية لتأدية صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في الحرم الإبراهيمي، رغم الحواجز العسكرية الإسرائيلية والإغلاقات المفروضة.

ومن منطقة اليعقوبية في الحرم الإبراهيمي التي تغلقها القوات الإسرائيلية في معظم أوقات العام، جلس الحاج عبدالحميد الحروب 59 عامًا، برفقة أولاده وأحفاده، يشرح لهم عن أروقة الحرم وما يضمه من مقامات وأضرحة أنبياء.
وقال الحروب: أتيت من بلدة دير سامت جنوب غرب الخليل، ومعي أبنائي وأحفادي ليرثوا حبي لهذا المكان، وتبقى أجيالنا محافظة عليه، فنحن أصحاب هذا البيت، وتلك الحواجز العسكرية والإغلاقات المفروضة لن تثنينا عن القدوم إليه والصلاة فيه، وسنبقى حماة الحرم الإبراهيمي مهما كلفنا ذلك من تضحيات، وفقًا لوكالة وفا.
بدورها، نظّمت طواقم الهلال الأحمر، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حركة المواطنين وعبورهم قرب مداخل الحرم الإبراهيمي، وخاصة عند الحواجز الإسرائيلية التي تهدف إلى عرقلة مرور المواطنين، وتوفير الحماية للمستوطنين المدججين بالسلاح.
وأردفت أم محمد الجولاني، 47 عامًا، وهي جالسة برفقة بناتها بمصلى الجاوليه داخل الحرم: “أنا لا أغيب أبدًا عن الحضور للحرم والصلاة فيه طوال العام، ولا تهمني إجراءات الاحتلال”.
من ناحيته، حثّ خطيب الحرم الشيخ عطا المحتسب، خلال خطبة الجمعة، جميع فئات الشعب الفلسطيني على “التوافد والصلاة في الحرم، لحمايته والزود عنه في ظل غطرسة الاحتلال ومستوطنيه، الهادفة إلى إحكام سيطرتهم عليه”.
وشدد على “أهمية التوحد خلف الأسرى مشيدًا بما حققوه من انتصار على سجانهم، مؤكدًا ضرورة ردع الاحتلال ولجم اعتداءاته المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي”.