الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أسهمت ألواح مراكش القرآنية، ومقارئ سوق السبت القديمة المجاورة لمدينة بني ملال المغربية في إيصال المتسابق الألماني من أصل مغربي صلاح الدين متعبيد إلى منافسات عطر الكلام، بعد أن أتقن في تلك الكتاتيب حفظ القرآن الكريم بروايات ورش، وقالون، وحفص بأداء مميز، وتجويد متقن، وتفاعل يوصل تأثير القراءة بكل إجلال وخشوع إلى قلوب السامعين ووجدانهم، مما جعله إمامًا شهيرًا تلتفت إليه أنظار المراكز الإسلامية الأوروبية، وتستقطبه إلى مدينة إيسن الألمانية.
وكانت حلقة اليوم من برنامج “عطر الكلام”، إحدى مبادرات الهيئة العامة للترفيه قد شهدت تنافس المتسابق متعبيد الذي جمع الطب بإمامة المصلين مع نظيره اليمني يوسف علي حسين الذي يعمل موجهًا تربويًا في مدارس القرآن اليمنية، واستطاع صلاح الدين المرور إلى المرحلة القادمة بفضل صوته المميز بغزارة التنغيم، واستثماره القدرات الصوتية وجماليتها في تلاوة آيات القرآن الكريم.
وفي فئة الأذان، اشتد التنافس بين المؤذن السعودي عبدالرحمن حامد الصبحي الذي رفع الأذان في مسجد روكسبيري بمدينة بوسطن، ومسجد الجامعة الإسلامية بماليزيا، مع اليمني عيسى الجعدي الذي رفع الأذان بتأثير عميق، وتوظيف مميز للمقامات، ساعده على التأهل للمرحلة التالية من المسابقة التي تعد الأكبر من نوعها على مستوى العالم.
ويسلط برنامج “عطر الكلام” الذي يبث يوميًا خلال شهر رمضان على شاشة mbc، ومنصة شاهد الرقمية الضوء على الأصوات المتميزة في تلاوة القرآن الكريم ورفع الأذان، كما يسهم في تبصير المشاركين والمشاهدين بملاحظات المحكّمين في الأحكام التجويدية والقراءات والمقامات الصوتية الأساسية والفرعية.
وتهدف المسابقة لإظهار ثقافات العالم الإسلامي وتنوعها في تلاوة القرآن ورفع الأذان، والتعريف بسماحة الإسلام ووسطيته، إضافة إلى تكريم المواهب الإبداعية في التلاوة والأذان، واستحداث برنامج يبرز جماليات القرآن وتلاواته المتنوعة.