بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
أقامت هيئة الإذاعة والتلفزيون حفل سحور رمضاني مساء اليوم الأربعاء بحضور جمع غفير من الإعلاميين، وعدد من مقدمي برامج وفناني الدورة البرامجية الرمضانية الذي تعرض أعمالهم حالياً على قنوات الهيئة.
وحضر الحفل عدد من رؤساء تحرير الصحف السعودية وكتاب الرأي، والممثلين والمثقفين والشعراء ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بالدورة البرامجية الرمضانية على قنوات الهيئة، والتي حظيت بمشاهدات عالية.
ورحب الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد فهد الحارثي بالحضور، ومشاركة الهيئة احتفالها بنجوم شاشاتها والإعلاميين في مناسبة سنوية تقيمها الهيئة لتجمع منسوبيها ومقدمي برامجها وممثلي أعمالها مع زملائهم.
وقال الحارثي في كلمته: “نجتمع اليوم سوياً معكم لنجدد الود والعهد بكم ومعكم، لأنكم شركاء النجاح في الدورة الرمضانية لبرامج الهيئة، ووجوده مصدر فخر واعتزاز، لأنكم جزء من منظومتنا، ونتبادل الآراء معكم”.
وأضاف أن الدورة البرامجية الرمضانية لهيئة الإذاعة والتلفزيون في العام الحالي امتازت بقربها من الناس، وأبرزت الجوانب الإنسانية في مجتمعنا، حيث يحقق برنامج “أمنية” أماني أبطال صغار يعانون من مشاكل صحية، ويسلط برنامج “خيرها بناسها” الضوء على القصص الإنسانية لأبرز الشخصيات السعودية العاملة في القطاع الخيري.
وتابع الحارثي: “لدينا برامج تبرز جوانبنا الاجتماعية ونجاحاتنا، إذ يركز برنامج “نخوة” على قيمتنا الاجتماعية في مساعدة الآخرين، وكذلك برنامج “جسور” الذي يعرض قصص من حياة سعوديين ناجحين في الخارج، وكذلك برنامج “ذات”، ولم تغفل الهيئة موضوع التنوع في البرامج، من خلال تضمينها مسارات روحانية وترفيهية ومسابقات”، مؤكداً أن الهيئة مستمرة في عمليات تطوير محتواها بما يتواكب مع التطورات الهائلة التي تعيشها المملكة، وبما يلبي احتياجات جميع أفراد المجتمع.