ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
أصدرت وزارة الصحة العُمانية، اليوم الخميس، بياناً عاجلاً بشأن تفشي فيروس ماربورغ في جمهوريتي تنزانيا وغينيا الاستوائية.
وأوضح البيان، أن الوزارة تراقب عن كثب المرض في هاتين الدولتين كونه شديد العدوى، وتصل فيه نسبة الوفيات من 60 إلى 80 %.
ودعت الصحة العُمانية مواطنيها إلى عدم السفر لتلك الدولتين إلا للضرورة القصوى، بحسب وكالة “الأنباء العمانية”.
يذكر أن فيروس ماربورغ هو العامل المسبب لمرض فيروس ماربورغ، الذي تصل نسبة وفيات الحالات فيه إلى 88%.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، كُشف عن المرض للمرة الأولى في عام 1967 بعد وقوع فاشيات متتالية في ماربورغ وفرانكفورت بألمانيا، وفي بلغراد بصربيا، وفق منظمة الصحة العالمية.
وتعتبر خفافيش الفاكهة المصرية (Rousettus aegyptiacus) المضيف الطبيعي للفيروس، الذي ينتقل منه الفيروس بعد ذلك إلى الأشخاص.
ينتشر الفيروس عن طريق سريانه بين البشر بملامسة دم شخص مصاب بالعدوى أو إفرازاته أو أعضائه أو أي سوائل أخرى تُفرز من جسده (عن طريق جروح الجلد أو الغشاء المخاطي)، وملامسة أسطح أو مواد ملوثة بهذه السوائل (كأغطية الأسرّة والملابس مثلاً).
وتتراوح فترة الحضانة من 2 إلى 21 يوماً. ويبدأ ظهور أعراض المرض الناجم عن فيروس ماربورغ فجأة، بحمى شديدة وصداع حاد ووعكة شديدة.
وقد يُصاب المريض في اليوم الثالث بإسهال مائي حاد وألم ومغص في البطن وغثيان وتقيّؤ. وفي الفترة ما بين اليومين الخامس والسابع من ظهور الأعراض، تظهر على كثير من المرضى أعراض نزفية وخيمة، وعادةً ما تشهد حالات الإصابة المميتة شكلاً من أشكال النزيف، ويكون من مواضع متعددة في كثيرة من الأحيان.
فيما تحدث الوفاة في أغلب الأحيان فيما بين اليومين الثامن والتاسع من ظهور الأعراض، ويسبقها عادة فقدان شديد للدم وحدوث صدمة.