رئيس لجنة القوات المسلحة بالكونغرس يدعو لإنهاء التفاوض مع إيران واستئناف الحرب
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الموارد البشرية: نعزز تكامل سوق العمل والتنمية الاجتماعية تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030
طيران ناس يبدأ عملياته التشغيلية لموسم الحج لعام 1447هـ
القصاص من مواطن.. أنهى حياة مواطنة بسكب مادة حارقة على جسدها
موسم “الكنّة” في جازان.. وفرة الأسماك تُنعش الأسواق وتُعزّز مهنة الصيد
البلديات والإسكان تعتمد مسمى “التاجر المتنقل” ضمن اشتراطات محدثة تعزز المشهد الحضري
إطلاق جائزة كفاءة الطاقة في دورتها الثانية 2026م
إجلاء ركاب طائرة تابعة للخطوط الجوية السويسرية في دلهي بعد عطل بالمحرك
ميدان الكرة الأرضية.. التقويم الفني لأهالي جدة يواكب المحافل بهويات تلائم كل حدث
قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، الأربعاء، إن دول المجلس اتفقت مع الولايات المتحدة على تسيير دوريات مشتركة لمنع أي شحنات أسلحة إيرانية من الوصول إلى اليمن.
وأدلى الزياني بالتصريحات خلال مؤتمر صحفي مع وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، بعد اجتماع الوزير الأمريكي بنظرائه في دول المجلس؛ حسب رويترز.
وكان وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي قد التقوا الأربعاء في الرياض، بنظيرهم الأمريكي أشتون كارتر، لمناقشة سُبل التصدي لإيران، ومحاربة تنظيم داعش الإرهابي، وذلك قبل وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض في وقت لاحق اليوم.
وأشاد كارتر، خلال الاجتماع، بعلاقات التعاون المتميزة بين الولايات المتحدة ودول الخليج العربية على مدى سنوات، والتي أسهمت في تطوير المجالات الأمنية في المنطقة، وتعزيز الأمن على كافة المستويات، وقال: “اهتماماتنا تنصب الآن على ما تمر به العراق وسوريا واليمن”.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، رغبة الجانبين في مواصلة تعزيز علاقات التعاون والصداقة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أهمية التعاون الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل الظروف والتحديات الأمنية التي تعيشها المنطقة، بما فيها مخاطر الإرهاب والتدخلات الإيرانية المستمرة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة ورعاية التنظيمات الإهاربية وتمويلها.
وأكد الزياني أن دول مجلس التعاون الخليجي ستظل محافظةً على التزاماتها ومسؤولياتها الدولية لمواجهة التحديات والأزمات التي تهدد استقرار المنطقة.
