جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
استقبل متظاهرون بريطانيون الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا بلافتات كتبوا عليها “لست ملكنا”، بعد تقارير أكدت ضلوع العائلة المالكة بتجارة الرقيق في حقبة الاستعمار.
وصل الملك تشارلز إلى مدينة يورك، في إطار فعاليات للكنيسة الأنجليكانية، وأثناء نزولهما من السيارة، ظهر من بين الجموع المتجمهرة، مجموعة من المتظاهرين المندّدين وهم يحملون لافتات كتب عليها “ليس ملكي”، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.
وفي وقت سابق، أعلن تشارلز الثالث تأييده وبصورة علنية، لأول مرة، البحث في احتمال تورط ملوك بريطانيا في تجارة الرقيق.
وفي أعقاب ذلك، تمّ الطلب من قصر باكينجهام التعليق على صورة لإحدى وثائق شركة “رويال أفريكان” والتي لم تكن معروفة قبل الآن، وهي تعود إلى عام 1689 ونشرتها صحيفة “الجارديان”.
وتحدثت الوثيقة عن تحويل أرباح بمبلغ 1000 جنيه إسترليني من عوائد تجارة الرقيق ( ما يعادل 163 ألف جنيه إسترليني حاليا) إلى فيلهلم الثالث ملك إنجلترا، وبيّنت أن تلك العوائد ذهبت لتجهيز قصر كنسينغتون وهو المقر الحالي لأمير ويلز، ولكن لم يتم ذكر أي علاقة للقصر بتجارة الرقيق في أي مكان.