تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
استقبل مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، في مكتبه اليوم (الأربعاء)، عمداء كليات الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بالتزامن مع اجتماعهم الـ11 الذي تحتضنه الجامعة.ورحّب “الداود” في بداية اللقاء بالعمداء، متمنيًا لهم التوفيق في مهمتهم، وأن يثمر هذا الاجتماع لما فيه خير ومصلحة شباب الأمة.بعد ذلك ألقى عميد كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الملك خالد رئيس الدورة الدكتور علي الشهراني كلمة أكد فيها على أهمية دور اللجنة، كما تطرق إلى الموضوعات المطروحة للبحث على جدول الأعمال، متمنيًا أن يخرج الاجتماع بتوصيات وقرارات تخدم مصلحة أبناء دول مجلس التعاون عمومًا ومنسوبي كليات الشريعة والدراسات الإسلامية من طلاب وطالبات على وجه الخصوص.
وناقشت اللجنة الخطط الخمسية للجان العمل المشترك، وتضمين معلومات الكليات في قاعدة بيانات جسر، كما تم أيضًا مناقشة الاعتماد الأكاديمي والتعاون بين الكليات في المقارنات المرجعية ومؤشرات الأداء، وأيضًا التعليم عن بعد.
كما تم مناقشة التعليم عن بعد وموقع الأمانة على الشبكة العنكبوتية والتوسع في قبول طلب المنح، ومقترح اعتماد المجلات الشرعية كمجلات التميز المصنفة في isi ومقترح اعتماد برامج الشريعة والدراسات الإسلامية في الخليج كمعيار للتقييم العالمي في الدراسات الشرعية، وكذلك مقترح إنشاء مكتبة إلكترونية للرسائل العلمية في الكليات الشرعية.
بينما تم مناقشة ما يمكن أن تقدمه كليات الشريعة والدراسات الإسلامية لحفظ الأمن في دول الخليج العربي وحماية الشباب من الأفكار المنحرفة، كذلك مناقشة مقترح إنشاء جمعية مستقلة لنشر العلوم الشرعية إلكترونيًّا، ومقترح إقامة مؤتمر دولي لمناقشة أهم القضايا في دول مجلس التعاون.