المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
استقبل مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، في مكتبه اليوم (الأربعاء)، عمداء كليات الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بالتزامن مع اجتماعهم الـ11 الذي تحتضنه الجامعة.ورحّب “الداود” في بداية اللقاء بالعمداء، متمنيًا لهم التوفيق في مهمتهم، وأن يثمر هذا الاجتماع لما فيه خير ومصلحة شباب الأمة.بعد ذلك ألقى عميد كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الملك خالد رئيس الدورة الدكتور علي الشهراني كلمة أكد فيها على أهمية دور اللجنة، كما تطرق إلى الموضوعات المطروحة للبحث على جدول الأعمال، متمنيًا أن يخرج الاجتماع بتوصيات وقرارات تخدم مصلحة أبناء دول مجلس التعاون عمومًا ومنسوبي كليات الشريعة والدراسات الإسلامية من طلاب وطالبات على وجه الخصوص.
وناقشت اللجنة الخطط الخمسية للجان العمل المشترك، وتضمين معلومات الكليات في قاعدة بيانات جسر، كما تم أيضًا مناقشة الاعتماد الأكاديمي والتعاون بين الكليات في المقارنات المرجعية ومؤشرات الأداء، وأيضًا التعليم عن بعد.
كما تم مناقشة التعليم عن بعد وموقع الأمانة على الشبكة العنكبوتية والتوسع في قبول طلب المنح، ومقترح اعتماد المجلات الشرعية كمجلات التميز المصنفة في isi ومقترح اعتماد برامج الشريعة والدراسات الإسلامية في الخليج كمعيار للتقييم العالمي في الدراسات الشرعية، وكذلك مقترح إنشاء مكتبة إلكترونية للرسائل العلمية في الكليات الشرعية.
بينما تم مناقشة ما يمكن أن تقدمه كليات الشريعة والدراسات الإسلامية لحفظ الأمن في دول الخليج العربي وحماية الشباب من الأفكار المنحرفة، كذلك مناقشة مقترح إنشاء جمعية مستقلة لنشر العلوم الشرعية إلكترونيًّا، ومقترح إقامة مؤتمر دولي لمناقشة أهم القضايا في دول مجلس التعاون.