أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله -، تنظم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، يومي الأربعاء والخميس، الثامن والتاسع من شهر نوفمبر المقبل، النسخة الثالثة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني في مدينة الرياض، بعنوان “رسم الأولويات المشتركة في الفضاء السيبراني”، وذلك بمشاركة نخبة من صناع القرار، والرؤساء التنفيذيين من المنظمات الدولية ذات العلاقة؛ إضافة إلى مجموعة من المتحدثين رفيعي المستوى الذين يمثلون مختلف القطاعات الحكومية والأكاديمية، وأبرز الشركات العالمية.
وبيّنت الهيئة أن المنتدى سيناقش عددًا من الموضوعات الإستراتيجية ذات الصلة بالأمن السيبراني؛ وسيشهد عقد مجموعة من الجلسات الحوارية التي تتركّز حول خمسة محاور فرعية هي: “استقرار الفضاء السيبراني، والنمو في الفضاء السيبراني، والفجوات السيبرانية، والعقلية السيبرانية، بالإضافة إلى التطورات المستقبلية في الأمن السيبراني.
وأوضحت أن المنتدى الدولي للأمن السيبراني بات منصةً عالميةً لصناع القرار والخبراء والمختصين ذوي الصلة بقضايا القطاع الحيوية والإستراتيجية، ويهدف إلى فتح آفاق رحبة لنقل المعرفة وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون حول موضوعات الأمن السيبراني ذات البعد الإستراتيجي، ودعم الجهود الدولية وتوحيد المساعي المشتركة في هذا الشأن، بالإضافة إلى تحفيز التطور الاجتماعي والاقتصادي في جوانب الأمن السيبراني.
مما يذكر أن النسخة الثالثة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني هي امتداد للنجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية، حيث شهدت أعمال المنتدى في نسخته الثانية نقاشات مثمرة وتوقيع مذكرات تفاهم، وجذبت أكثر من (127) متحدثًا دوليًا رفيع المستوى، بمشاركة (9000) شخص من (117) دولة يمثلون مختلف أصحاب المصلحة سواء من الجهات الحكومية، أو الخاصة، أو المنظمات غير الربحية، والأوساط التعليمية والأكاديمية حول العالم.