أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
أنقذت العناية الإلهية ثم شجاعة مواطن يرافقه مجموعة من الشباب، حياة شاب ووالدته، بعدما جرفهما السيل مع سيارتهما بالقرب من منطقة البهتية.
وسطر رئيس رقباء متقاعد من قوات الطوارئ عبدالرحمن العدواني، أجمل معاني التضحية، والفدائية وسط أمواج المياه المتلاطمة لإنقاذ المرأة وابنها بعد أن كاد السيل أن يبتلعهما.
وبيَّن العدواني في حديثه لـ”المواطن” أنه لا ينسب الفضل له بمفرده، بل وجود عدد من الشباب.
وقال العدواني: “كنت عائدًا من طريق السيل الطالع بعد النقطة الأمنية بالبهتية، وشاهدت أرتال السيارات متوقفة والطريق بصعوبة تتحرك به المركبات، فشاهدت سيارة هوندا تتموج في الطريق، وتصطدم بتريلة، كانت قريبة منها، وتهوي على الوادي الذي تصطف جنباته بالمياه”.
وتابع: “على الفور قمت بالهبوط والتشبث بالأسياخ الحديدية، وأنقذت الشاب، وحينما سألته هل هناك أحد بالسيارة، أجاب بنعم، والدته بالداخل”.
واستطرد: “شاهدت المرأة وبدأت أحاول إنقاذها وسط قوة اندفاع المياه، التي غطت نصف المركبة، لكني لم أيأس، وواصلت التجديف حتى صادفت يد السيدة فجذبتها”.
وواصل: “جاء الشباب بالحبال لمحاولة جذبي لكن لم أحتج إليها، وواصلت جذب المرأة من المياه حتى تم إنقاذها بعد أن كنت موقن بأنها ستكون في عداد الموتى، لكن شاء الله أن أنقذها”.
عصام هاني عبد الله الحمصي
الشكر لا يكفي لك يا أيها البطل عبد الرحمن العدواني شكراً لعملك سابقاً بقوات الطوارء وشكراً لخلقك الكريم بإستمرارك في خدمة العباد والبلاد ، هاكذا الرجال الأشاوس والمواطن الصالح .