الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
توقع البرازيل والصين خلال زيارة الرئيس البرازيلي إلى بكين قرابة 20 اتفاقية ثنائية، وأشار خبراء إلى أن البلدين قد يعلنان عن استخدام اليوان الصيني في التجارة المتبادلة.
وقالت الحكومة البرازيلية في بيان إن البرازيل والصين ستوقعان 20 اتفاقية ثنائية على الأقل خلال زيارة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وأضافت أن الرئيس يعتزم زيارة شنغهاي وبكين، حيث سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ يوم الجمعة المقبل.
كما أشار البيان إلى أن الرئيسين سيناقشان قضايا التجارة والاستثمار وإعادة التصنيع والطاقة وتغير المناخ واتفاقيات السلام.

وكان الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قد وصل إلى الصين، أمس الثلاثاء، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات مع أكبر شريك تجاري لبلاده.
وتعد الصين أكبر سوق تصدير للبرازيل، حيث تشتري كل عام ما قيمته عشرات المليارات من الدولارات من فول الصويا ولحم البقر وخام الحديد والدواجن وقصب السكر والقطن والنفط الخام، وفي المقابل، تشكل البرازيل أكبر متلقٍ للاستثمارات الصينية في أمريكا اللاتينية، بحسب وسائل الإعلام الرسمية الصينية.
ورجح الخبير الاقتصادي ألكسندر نازاروف أن يعلن البلدان أنهما سيعتمدان اليوان الصيني في التجارة الثنائية ما يعد ضربة من أكبر اقتصادين في آسيا وأمريكا للعملة الأمريكية.
وقال الخبير في منشور بقناته بتطبيق تليغرام: الشيء الرئيسي الذي أتوقعه من الزيارة هو الإعلان عن استخدام اليوان الصيني في التجارة المتبادلة، يبدو أن العالم يدفن الولايات المتحدة.
وفي نهاية مارس الماضي، وقع البنكان المركزيان في البرازيل والصين على مذكرة تفاهم تنص على إنشاء مركز مقاصة خارجي، ويعد ذلك مؤشرًا على أن البلدين اتفقا على التخلي عن الدولار في تعاملاتهما التجارية الثنائية.