قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي غضبًا بعد وفاة لاعب كرة القدم التونسي نزار العيساوي، الذي أضرم النار في جسده احتجاجًا على اتهامه بالإرهاب.

واندلعت مواجهات بين الأمن وأهالي مدينة حفوز بمحافظة القيروان بالوسط الغربي لتونس، الغاضبين على رحيل أحد أبنائهم بعد أن أضرم الاثنين الماضي النار في جسده احتجاجًا على اتهامه بالإرهاب.
ودفعت السلطات بتعزيزات أمنية مكثفة إلى المنطقة قبل أن يعود الهدوء اليوم الجمعة إلى المدينة الحزينة.
فيما تقاطرت التعازي في اللاعب الراحل بين التونسيين على مواقع التواصل.
جاء ذلك بعدما أكدت زوجته بسمة همامي أمس أن زوجها في حالة حرجة ويعاني من حروق من الدرجة الثالثة.

وكان اللاعب الأب لأربعة أطفال توفي مساء أمس، متأثرًا بالحروق البليغة التي أصيب بها، بعد أن أشعل النار بجسده أمام مركز الشرطة في حفوز.
ووثق اللاعب السابق في فريقي الاتحاد المونستيري وقوافل عملية إحراق نفسه بمقطع مصور بثه على حسابه في فيسبوك، مؤكدًا أنه تعرض للظلم بعد أن تقدم بشكوى إلى الجهات الأمنية إثر خلاف بينه وبين بائع موز.
كما أوضح حينها أنه أراد إبلاغ الشرطة بأن أحد الباعة خالف القانون لبيعه الموز بأعلى من التسعيرة القانونية لكن جزاءه كان اتهامه بالإرهاب. وقال: ورطوني بقضية لا دخل لي فيها.!