الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
نفذت طائرة بريطانية هبوطًا اضطراريًّا في ألمانيا؛ وذلك بسبب سلوك اثنين من الركاب كانا على متن الرحلة التي أقلعت من ليفربول وكان مقررًا أن تهبط في أحد المطارات التركية.
ووفقًا لوسائل الإعلام المحلية في بريطانيا، فقد نفذ قائد طائرة تابعة لشركة “إيزي جت” البريطانية، ومقرها لندن، هبوطًا اضطراريًّا في مطار ميونيخ بألمانيا بشكل طارئ، وهو في طريقه إلى تركيا؛ وذلك بسبب وجود “راكبين سيئين” على متن الرحلة، حيث تم إنزالهما في المطار الألماني وتسليمهما للشرطة هناك.
وبعد الإقلاع من مطار “جون لينون” في الساعة 1.06 مساءً، اضطرت الطائرة وهي من طراز “إيرباص” ومتجهة إلى “دالامان” في تركيا إلى الهبوط غير المقرر بسبب السلوك “التخريبي” للراكبين.
وبعد حوالي ساعتين من بدء الرحلة، بدأت الطائرة في التحليق فوق ميونيخ قبل أن تهبط وتقابلها الشرطة على المدرج عند حوالي الساعة 4.20 عصرًا من يوم الأربعاء.
وأفاد شهود عيان، بأن الراكبين غادرا الطائرة برفقة ضباط، وقال بعض الأشخاص الآخرين على متن الطائرة: إنهم شعروا “بعدم الأمان” مع كل “الدراما” التي تدور حولهم.
وقال متحدث باسم شركة “إيزي جيت”: تستطيع إيزي جيت أن تؤكد أن الرحلة رقم EZY3409 من ليفربول إلى دالامان في 19 إبريل قد تحولت إلى ميونيخ وقوبلت بالشرطة بسبب سلوك اثنين من الركاب بشكل مزعج على متن الطائرة.
وتقول الشركة: إن طاقم مقصورة “إيزي جيت” مدربون على تقييم جميع المواقف والتصرف بسرعة وبشكل مناسب لضمان عدم المساس بسلامة الرحلة والركاب الآخرين في أي وقت.
وأردفت: “في حين أن مثل هذه الحوادث نادرة، فإننا نأخذها على محمل الجد ولا نتسامح مع السلوك التعسفي أو التهديدي على متن الطائرة”، وتابعت الشركة: “سلامة ورفاهية الركاب وأفراد الطاقم هي دائمًا أولوية لدى إيزي جيت”.