السعودية تدين تصريحات ما يسمّى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي من اتهامها بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية عليها
حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
على الرغم من المخاطر الكبيرة لعبور المركبات لمجاري السيول، إلا أن البعض يقدم على تلك الفعلة مخالفين القانون والدين الذي يأمر بشكل قاطع {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}.
ولا زالت تلك الفعلة تشهدها العديد من المناطق التي تشهد سيولًا من حين إلى آخر، ليضرب أصحابها مثلًا في التهور والمجازفة غير المحسوبة، ومنهم من يمر من السيل وينجو، ومنهم من يسقط في فخ المجرى فتكون نهايته إما الغرق أو الاستغاثة وتتدخل الجهات المعنية لإنقاذه.
وكان آخر تلك المواقف المتهورة ما أعلنه الدفاع المدني بالمدينة المنورة عن إنقاذ قائد مركبة، احتُجز بداخلها أثناء جريان السيل، وتمت مخالفته عن طريق إحالته للمرور؛ لمخالفته إجراءات السلامة، وعبوره الأودية والشعاب أثناء جريان السيول.
والمخالفة واضحة وصريحة ويواجهها كل صاحب مركبة تعمد قطع الأودية والشعاب، وهي غرامات مالية، تصل إلى عشرة آلاف ريال، وذلك حسب ما أقرته لائحة الجزاءات والمخالفات المرورية.
الغرامة ليست وحدها التي يجب على قائدي المركبات الخوف منها، بل إن الحدث في حد ذاته قد يقودهم إلى فقدان حياتهم، حيث شهدت المملكة العديد من الحوادث المؤسفة لمركبات جرفها السيل ودفنت مياهه أصحابها، لتبقى تلك الأزمة بدون حل سوى إعمال العقل والضمير والالتزام بالقواعد وعدم فعل تلك المخالفة.