مفاجأة من الأمير الوليد بن طلال لجماهير الهلال قبل مباراة ضمك
الدراسة عن بعد في عدد محافظات منطقة الرياض.. غدًا
الدراسة عن بعد في مدارس وجامعة القصيم.. غدًا
جامعة القصيم تعلن عن وظائف شاغرة بمسمى “فني مختبر”
توتنهام يتعادل مع برايتون في الدوري الإنجليزي
لماذا يستيقظ البعض فجرًا.. ما علاقة التوتر؟
تأثير غير متوقع.. المضادات الحيوية قد تزيد خطورة الالتهاب
الدفاع المدني يخمد حريقًا في 4 مركبات بجدة
الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين بـ مضيق هرمز
وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران
على الرغم من المخاطر الكبيرة لعبور المركبات لمجاري السيول، إلا أن البعض يقدم على تلك الفعلة مخالفين القانون والدين الذي يأمر بشكل قاطع {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}.
ولا زالت تلك الفعلة تشهدها العديد من المناطق التي تشهد سيولًا من حين إلى آخر، ليضرب أصحابها مثلًا في التهور والمجازفة غير المحسوبة، ومنهم من يمر من السيل وينجو، ومنهم من يسقط في فخ المجرى فتكون نهايته إما الغرق أو الاستغاثة وتتدخل الجهات المعنية لإنقاذه.
وكان آخر تلك المواقف المتهورة ما أعلنه الدفاع المدني بالمدينة المنورة عن إنقاذ قائد مركبة، احتُجز بداخلها أثناء جريان السيل، وتمت مخالفته عن طريق إحالته للمرور؛ لمخالفته إجراءات السلامة، وعبوره الأودية والشعاب أثناء جريان السيول.
والمخالفة واضحة وصريحة ويواجهها كل صاحب مركبة تعمد قطع الأودية والشعاب، وهي غرامات مالية، تصل إلى عشرة آلاف ريال، وذلك حسب ما أقرته لائحة الجزاءات والمخالفات المرورية.
الغرامة ليست وحدها التي يجب على قائدي المركبات الخوف منها، بل إن الحدث في حد ذاته قد يقودهم إلى فقدان حياتهم، حيث شهدت المملكة العديد من الحوادث المؤسفة لمركبات جرفها السيل ودفنت مياهه أصحابها، لتبقى تلك الأزمة بدون حل سوى إعمال العقل والضمير والالتزام بالقواعد وعدم فعل تلك المخالفة.