الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
لتبقى اللحظة في الذاكرة زاهية وقريبة من التنبه، ومن أجل أن تمتد البهجة وتتبارك الضحكة؛ ابتكر المتحف الوطني فعاليات جاذبة وإبداعية طوال أيام عيد الفطر المبارك؛ مقدماً عروضاً فنية وموسيقية يرافقها أنشطة تفاعلية، وركناً للتصوير، وعربات للأطعمة والمشروبات؛ محققاً أسلوباً تتناغم فيه المعرفة والثقافة بالترفيه والمتعة، وفرصة لتقاسم البهجة والشعور مع دائرة أوسع من المشاركين والمتفاعلين.
وتسابق الزوار للاستماع والانغماس في الكلمة واللحن عبر تسع أغنيات كورالية قدمتها الفرقة الموسيقية، وهي: “حياك بالعيد، وعيدي مبارك، ومن العايدين، ووطني الحبيب، ونجد، وظالم ولكن، وروحي تحبك، وكل مانسنس، وأبعاد كنتم ولا قريبين”، والتي ترتبط بالذهن، وتمس الوجدان من خلال حضورها العاطفي -وتناولها للمكان والمشاعر والترقب واللقاء والعتاب والوداع- لتكوّن مسرحية مكتملة الفصول.
كما تجسدت الفرحة في العروض الفنية الأدائية، عبر العرضة السعودية والسامري والعرضة الدوسرية، متكفلة بأخذ الزوار في جولة حسية في عمق التنوع والثراء المناطقي للمملكة، والتي كانت بمثابة لقطات في ذاكرة التنقل بين الماضي والحاضر، تجسدت عبر الأنشطة التفاعلية التي تمثلت في الطفو في حوامة العيد، وألبوم البهجة في أركان التصوير، والتذوق والنكهات في عربات الأطعمة والقهوة السعودية والمشروبات.
مناسبة تجاوزت قيود اليوم الواحد؛ لتستمر عبر الزمن، وتستقر في الأذهان، وتنعكس على اتساع الشعور والتواصل والتزود من طاقة البهجة والسعادة، ولتكون بذلك فعالية “فرحة العيد” من تنظيم وزارة الثقافة تجسيداً وتحقيقاً لأحد أهداف الوزارة في تحويل الثقافة إلى نمط للحياة من خلال مشاركة المجتمع باحتفالات عيد الفطر المبارك بكافة فئاته؛ في قالب تراثي ثقافي معرفي يتميز بالأصالة والمعاصرة.