مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
كشفت تقارير إعلامية، أنه لا ينصح أبدًا بتناول أدوية مسكنة عند الشعور بألم في البطن، وفقًا لما ذكرته الدكتورة كسينيا خالد جيفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي.
وأوضحت الطبيبة أن أسباب ألم البطن عديدة، وتناول أدوية مسكنة قد لا يكون نافعًا، بل هي خطيرة.
ووفقًا لها، يمكن تناول أدوية مضادة للتشنج، لأن “آلام البطن غالبًا ما تكون ناجمة عن تشنجات”.
وتقول: “هذه الأدوية لن تلحق أي ضرر لأنها لا تتدخل في أليات تطور حساسية الألم. أي لا تتمكن من إخفاء سبب الألم. وهذا ما يميزها عن الأدوية المسكنة مثل الأنالغين والباراسيتامول والإيبوبروفين التي لا تؤثر في سبب تطور الألم، أي في التشنجات”.
وتضيف: “إذا لم تتحسن الحالة بعد تناول مضادات التشنج، يجب مراجعة الطبيب”.
وتقول: “إذا لم تتحسن الحالة بعد تناول مضادات التشنج ولوحظ ارتفاع في درجة حرارة الجسم وشعور بالضعف العام والدوخة والغثيان أو التقيؤ، يصاحبه اشتداد الألم، فإنه يجب فورًا استشارة الطبيب والكف عن محاولة علاج الحالة ذاتيًّا”.