بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
روى د. سامي الحمود- مستشار في الإدمان- قصة معاناة زوجة أوقعها زوجها في الإدمان دون أن تدري.
وقال الحمود خلال لقاء له مع برنامج يا هلا: إن هناك سيدة طلبت مساعدته في يوم، بعد أن اكتشفت أن زوجها يخدعها ويضع لها حبوبًا مخدرة في مشروب الشاي، حتى تصبح مدمنة مثله، مرددة: حسبي الله ونعم الوكيل على زوجي.
ولفت الحمود، إلى أن ذلك يعتبر جريمة، وخيانة، وإضرارًا بالغير، ويستحق العقاب، مشيرًا إلى أن بعض مدمني المخدرات يرغبون أن يجعلوا من حولهم مدمنين مثلهم؛ حتى لا يضغطوا عليهم بالمواعظ.
من جانب آخر، أوضح الحمود أن أكثر ما يتردد عليه، الزوجات والأمهات، الأمهات تبكي من أجل مساعدة أبنائهن وإقلاعهم عن الإدمان، فيما تشتكي الزوجات من إدمان أزواجها وتورطهم في القصة.
على الصعيد ذاته، استعرض الحمود بعض القصص المأساوية للأسر نتيجة ظاهرة الإدمان، مشيرة إلى أن آلامها في أننا أمام إنسان فاقد السيطرة، والغريب أن الأسر تستبعد الإدمان ويعتقدون أن ابنهم مسحور ويتفاجؤون أنه يتخلص من حياته.
وأكد الحمود أن قضايا الشبو قضايا عنيفة جدًّا، وتجعل الشخص يفقد السيطرة على حياته، وسريع الاشتعال والغضب، محذرًا من خطورة تأثيرها على الصحة العقلية.