الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
انطلقت صباح اليوم الاثنين، فعاليات النسخة الـ27 لجائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال ذوي الإعاقة، حيث يشارك في منافسات هذه الدورة 121 متسابقًا ومتسابقة، يمثلون العشرات من مؤسسات التأهيل ومدارس تحفيظ القرآن الكريم والجمعيات الخيرية في كافة مناطق المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
واستقبلت لجنة الجائزة 150 طلبًا للمشاركة في لجائزة، وأقرّت قبول 121 متقدمًا، منهم 61 من البنين و60 من البنات، يمثلون مناطق المملكة بالإضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال أمين عام الجائزة عبدالعزيز السبيهين إنه تم تخصيص اليوم الأول من الجائزة حضوريًا للأطفال من مدينة الرياض، على أن تقام غدًا الثلاثاء منافسات البنين من خارج منطقة الرياض عن بعد عبر الاتصال المرئي، كما تقام صباح الأربعاء منافسات البنات، وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في وقت لاحق.
من جانب آخر، تكونت لجنة التحكيم لهذا العام من الدكتور عثمان بن محمد الحميضي، والدكتور حمد بن محمد الوهيبي ووليد بن صقر المطيري.

وأشاد عضو الأمانة العامة للجائزة فضيلة الشيخ عبدالرحمن الهذلول بالدعم المميز الذي يوليه الأمير سلطان بن سلمان للجائزة منذ انطلاقتها، حيث بادر بإنشاء هذه الجائزة وتمويلها ابتغاء ما عند الله من الثواب، وللإسهام في رعاية تلك الفئة من خلال تشجيعها على حفظ كتاب الله الكريم، استشعارًا منه الكريم لما يحققه حفظ كتاب الله الكريم من غرس الإيمان والسكينة والاستقرار النفسي لذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن الجائزة تسعى لتحقيق منظومة من الأهداف النبيلة، منها الإسهام في التربية الإسلامية الصحيحة، والعلاج النفسي والتربوي لتلك الفئة من أبنائنا ذوي الإعاقة.
