بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
تُعقد القمة العربية، اليوم الجمعة، في جدة وسط أجواء إيجابية غير مسبوقة تتجه إلى تبني آليات عمل جديدة تنبذ الخلافات البينية، وترفض التدخلات الخارجية، في ضوء ما تشهده المنطقة من عمليات تهدئة خصوصاً الملف الإيراني وعودة سوريا إلى عمقها العربي والحرب في اليمن وليبيا.
وقال الكاتب والإعلامي جميل البلوي في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “التوافق العربي”، إن هذه القمة تستمد من الدور المحوري للمملكة قوتها في العمل على لمّ الشمل العربي والدفاع عن قضايا الأمة، وباعتبارها صاحبة الصوت الأكثر تأثيراً في محيطها العربي، فالآمال تتعلق بقدرة المملكة على إنهاء الصراعات والنزاعات وطي خلافات الماضي، وصياغة رؤية عربية مشتركة تمنح الدول العربية القدرة على مواجهة التحديات كافة، ومن ذلك تبني مشروع تنموي نهضوي شامل مُؤيَّد برؤية واضحة يمتد تأثيره على المنطقة والعالم، وخير نموذج حقيقي له رؤية 2030.
وأضاف أن التوافق العربي، الذي تتوق له الشعوب العربية، بات أقرب من ذي قبل من خلال ما تشهده المنطقة من تحركات إيجابية تتبناها المملكة، مرتكزة على مواقفها المشرفة ومبادراتها الرائدة وسياساتها الحكيمة، والتي لم تنفك يوماً تذود عن الأمن العربي وتتصدى للتدخلات في الشؤون العربية وتجابه الأطماع الخارجية الرامية إلى تمزيق وتفتيت نسيج المجتمعات العربية.
وتابع الكاتب “اليوم العرب بحكمة خادم الحرمين الشريفين وحراك سمو ولي العهد على موعد مع تبني مواقف جديدة تنقل هذه الأمة القوية بحضارتها وشعوبها إلى حيث مكانتها الحقيقة في هذا العالم الذي لا مكان فيه إلا للأقوياء عبر العمل المشترك لتعزيز استقرار أمن الدول العربية وحشد الجهود والإمكانات بما يخدم قضاياها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.