الأمن العام يحدد عقوبة التسول.. السجن والغرامة
القبض على مواطن لترويجه 28 ألف قرص محظور بعسير
دوري المحترفين.. الجولة الـ13 تشعل سباق الصدارة
مصرع وفقدان 10 أشخاص في هجوم على عمال مناجم في البيرو
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها والدرعية يواصلان الانتصارات قبل القمة المرتقبة
إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا من أن الوباء القادم قد يحدث قريبًا، وسط تقارير علمية تؤكد أن بعض المناطق في العالم أصبحت بيئة خصبة لانتقال الأوبئة.
وكشف تقرير لوكالة روريترز أنه يجب على البشرية الاستعداد لمواجهة مخاطر الكوارث الصحية العالمية، بعد أعمال التطفل على بيئات تجمع الخفافيش حول العالم، مما يجعلها أرضًا خصبة للفيروسات القاتلة. وحددت وكالة رويترز بدقة الأماكن التي من المرجح أن تنتشر فيها الأوبئة القادمة.
وأوضح التقرير أنه إذا تُركت الخفافيش دون التطفل عليها في الكهوف المظلمة أو الأشجار الكثيفة، فإنها لا تشكل خطرًا كبيرًا على البشرية.
وأضاف التقرير أن الخفافيش عندما يقومون برحلة ليلية للتغذية على الحشرات أو الفاكهة، فإنهم يقومون بوظيفة مهمة ضمن ركائز النظام البيئي العالمي، وهي تلقيح الأشجار ووضع الحشرات تحت السيطرة، لكن الخفافيش تحتوي أيضًا على فيروسات. وهذا يمكن أن يكون بمثابة رسالة تحذيرية للوباء القادم.
وكشف تحليل بيانات أجرته رويترز، وهو الأول من نوعه، كيف أن التوغلات البشرية في أراضي الخفافيش في العالم توفر بيئة آمنة لمسارات الوباء العالمي القادم.
وحذر التقرير من أن إزالة الغابات من أجل الحصول على الكاكاو والمطاط ولحم البقر والذهب وبناء طرق وخطوط سكك حديدية جديدة تجعل الخفافيش والبشر في اتصال وثيق مع بعضهما البعض.
وتابع: “مع زيادة الاتصال، يزداد تفشي الأمراض التي تنقلها الخفافيش، والتي أودت بحياة ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم خلال العقدين الماضيين. وحددت التقرير مناطق في 113 دولة، في كل قارة باستثناء القارة القطبية الجنوبية، حيث الظروف مهيأة لتكرار مثل هذه الأوبئة مرة أخرى”.
ووجد تحليل لرويترز أن مناطق القفز البرازيلية نمت بأكثر من 40% خلال العقدين الماضيين. وهذا أسرع 2.5 مرة من المناطق المحفوفة بالمخاطر المماثلة في جميع أنحاء العالم.